الناقد مصطفى حمدي يطالب بحماية التراث الغنائي العربي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الناقد الفني مصطفى حمدي، إن استخدام بعض المقاطع الغنائية العربية في سياقات إعلامية أو دعائية من قبل أطراف خارجية يمثل نوعًا من "السطو الثقافي" على التراث الفني العربي.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "إسرائيل من الداخل" المذاع عبر إكسترا نيوز، أن هذا الاستخدام لا يمكن اعتباره مجرد اقتباس فني أو إعادة توظيف للأغنية، بل يعكس في رأيه غياب إنتاج فني أصيل لدى الجهة التي تلجأ إلى هذا الأسلوب، ما يدفعها للاعتماد على إرث فني عربي راسخ وممتد عبر عقود.

وأضاف حمدي أن الأغنية العربية، خاصة أعمال رموز كبار مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للشعوب العربية، وبالتالي فإن استخدامها خارج سياقها أو إعادة صياغتها دون احترام حقوق الملكية الفكرية يعد أمرًا مرفوضًا، مشيرًا إلى أن بعض الأعمال الفنية تم التلاعب بها أو ترجمتها لعرضها في منصات وقنوات مختلفة، وهو ما يثير تساؤلات حول آليات حماية الحقوق الإبداعية في ظل التطور الرقمي وانتشار المحتوى.

وطالب الناقد الفني بضرورة تدخل النقابات الفنية والمؤسسات المعنية بحقوق الملكية الفكرية لوضع إطار قانوني واضح يحمي التراث الغنائي العربي من أي استغلال غير مشروع، مؤكدًا أن حماية الفن لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل تمثل في جوهرها حماية للهوية الثقافية والتاريخ الفني للأمم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق