ما حكم إخراج المناديل واستخدامها في الصلاة أو وضع كمامة أو خلعها أثناء الصلاة ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز استخدام المناديل للحاجة (كعطاس أو زكام) بحركات يسيرة لا تبطل الصلاة، وتكره الصلاة بالكمامة لغير عذر، بينما خلعها أو وضعها أثناء الصلاة للحاجة جائز، شريطة عدم الإكثار من الحركة. هذه الأفعال تدخل ضمن "الحركة اليسيرة" للحاجة، والصلاة صحيحة ولا شيء فيها.
اخراج المناديل واستخرجها لا بأس بإخراج المنديل من الجيب لمسح الأنف أو العرق إذا احتاج المصلي لذلك، وهي حركة يسيرة لا تؤثر على صحة الصلاة، وفقاً لما ذكره.
وورد التفصيل:
- استخدام المناديل: يجوز للمصلي إخراج منديل من جيبه ومسح أنفه عند الحاجة، فهذه حركة يسيرة لا تبطل الصلاة، والأفضل أن يكون ذلك باليد اليسرى.
- الكمامة: لبس الكمامة في الصلاة جائز، خاصة عند الحاجة (الخوف من العدوى، أو وجود وباء)، وتصح الصلاة بها. كما يجوز خلعها إذا زالت الحاجة بحركة خفيفة.
- كراهة التلثم: يكره للرجل تغطية فمه (التلثم) أو أنفه في الصلاة لغير عذر، فإن وجد عذر (كعطاس، أو كورونا) فلا كراهة.
- الحركة في الصلاة: الضابط في ذلك هو الحركة اليسيرة لضرورة، وهي لا تبطل الصلاة، أما الحركات الكثيرة والمتوالية لغير ضرورة، فهي تبطله.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .


















0 تعليق