حكم زيارة القبور للنساء والفتيات سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال زيارة النساء للقبور مسألة خلافية، حيث يرى فريق (منهم الحنابلة وابن باز) المنع؛ لحديث "لعن الله زوارات القبور". بينما يرى فريق آخر (منهم الشافعية ودار الإفتاء المصرية) الجواز بشرط الحشمة والوقار وعدم الجزع؛ لحديث "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها" (عام للرجال والنساء)
وورد تفصيل الآراء:
- القول بالتحريم أو الكراهة الشديدة: يرى الشيخ ابن باز وابن تيمية أن زيارة النساء للقبور لا تجوز؛ بسبب النهي الصريح ولأن المرأة يغلب عليها الجزع وقلة الصبر.
- القول بالجواز (مع الكراهة أو الإباحة):
- مذهب الشافعية: تكره زيارة النساء للقبور؛ خشية البكاء والجزع.
- و الخلاصة:يجب على المرأة في حال زيارة القبور الالتزام بـ:
- الستر والحشمة.
- عدم الصراخ أو النواح.
- أن تكون الزيارة للاعتبار والترحم
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.


















0 تعليق