صرخة إنسانية بأداء شبابي ورؤية إخراجية واعدة
يحتضن مسرح نهاد صليحة، اليوم الأربعاء، العرض المسرحي "الرجل الفيل"، في تجربة فنية وإنسانية فارقة تعيد مساءلة الهوية والاختلاف، وتضع الجمهور أمام مرآة القبول والتعاطف، تحت رعاية أكاديمية الفنون برئاسة أ.د. نبيلة حسن.
يستلهم العرض سيرته من المأساة الحقيقية لجوزيف ميريك، “الرجل الفيل”
يستلهم العرض سيرته من المأساة الحقيقية لجوزيف ميريك، "الرجل الفيل"، الذي تحوّل اختلافه الجسدي إلى محاكمة قاسية من مجتمع لم يرحم. وعلى الخشبة، تنسج الرؤية الإخراجية للشاب “زياد هاني” حكاية بصرية مشحونة، حيث ينتصر الوجع الإنساني على القبح الظاهري، وينهض التعاطف ليهزم القسوة.
بطاقة فنية متكاملة تقودها مواهب واعدة:
العمل من إخراج: زياد هاني دراماتورج: مصطفى طلعت، مخرج منفذ وتدريب تمثيل: مصطفى رأفت
مخرج مساعد: چومانا ناصر دراما حركية: هاني فاروق إعداد موسيقي: هانئ عادل ، ديكور: محمود صلاح إضاءة: أحمد طارق ملابس: لبنى المنسي مكياج: نادين أشرف، على خشبة المسرح كوكبة من الوجوه الشابة: محمد ناصر، محمد فريد، عبدالرحمن أيمن، ردينة أشرف، أحمد هشام، حلا شريف، چنى سامح، حسام أحمد، تقى محمد، أحمد ساهر، ڤيرونيا شكري، معاذ محمد، إبرام خيري، لوچين الششتاوي، كريم محمد.
ويأتي العرض مدعوماً بزخم مشاركته الأخيرة في مهرجان "إبداع"، حيث لا تزال نتائجه مرتقبة، في مؤشر على حضور فني قوي يضعه في دائرة المنافسة الجادة بين عروض المهرجان.
"الرجل الفيل" ليس مجرد عرض مسرحي، بل اختبار شعوري جريء. دعوة مفتوحة لإعادة تعريف الجمال، ولاكتشاف الإنسان الكامن خلف القناع... عمل يراهن على قوة الأداء وصدق الرؤية ليترك أثراً لا يُمحى.

















0 تعليق