أكد سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، اليوم الأربعاء، أن "استئناف أي جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة مرهون بوقف الانتهاكات الأمريكية".
وأوضح إيرواني، أن "الجولة المقبلة من المحادثات من المقرر أن تُعقد في إسلام آباد، وذلك فور كسر الحصار"، مشيرا إلى أن طهران تلقت إشارات تفيد باستعداد واشنطن لاتخاذ هذه الخطوة.
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده مستعدة للحرب وجاهزة لأي سيناريو، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا، لكنه مشروط بتغيير السلوك الأمريكي في المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضا.. الأمم المتحدة ترحب بإعلان واشنطن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مضيق هرمز مُحاصر وتحت سيطرة كاملة للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الإيرانيين يخسرون 500 مليون دولار يوميًا بسبب الحصار، وأن البحرية الإيرانية وقوات طهران الجوية ودفاعاتها "دُمرت تمامًا".
وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" في معرض تعليقه على افتتاحية نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بعنوان "الإيرانيون يخدعون ترامب": "لمدة 47 عامًا، قتلوا شعبنا والعديد من الآخرين، واستغلوا كل رئيس، باستثنائي أنا. وماذا قدمت لهم؟ بلدًا في حالة خراب! أسطولهم البحري بالكامل في قاع البحر، سلاحهم الجوي انتهى، أنظمة الدفاع الجوي والرادار دُمّرت، مختبراتهم النووية ومناطق التخزين أُبيدت في إحدى ليالي يونيو المظلمة بواسطة قاذفاتنا العظيمة "بي-2"".
واضاف قادتهم قُتلوا، بما في ذلك الجنرال (قاسم) سليماني، عبقريهم الشرير الذي دمّر حياة الكثيرين بعبواته الناسفة على الطرق، مضيق هرمز مُحاصر وتحت سيطرة كاملة للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي سفن بالتوجه إلى الموانئ الإيرانية. ويُقال إنهم يخسرون 500 مليون دولار يوميًا بسبب ذلك، وبلادهم كارثة اقتصادية معلقة بخيط".
وأضاف ترامب أن الرئيس الأسبق باراك أوباما "منحهم 1.7 مليار دولار نقدًا "بالدولار الأخضر"، نُقلت بطائرة "بوينغ 757" إلى قادتهم، ومئات المليارات من الدولارات لمساعدتهم على المضي قدمًا نحو امتلاك قنبلة نووية. رؤساء آخرون لم يفعلوا شيئًا لإيقافهم، وهو وصمة عار على منصب الرئاسة".
فيما اصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بياناً قالت فيه إن إسلام أباد تحث الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق، قالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إن مصادرها أكدت أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف سيصلان إلى إسلام أباد.
وأشارت الوكالة إلى أنها تلقت تأكيداً على وصول الوفدين الأمريكي والإيراني لعقد الجولة الجديدة من المفاوضات فجر الأربعاء.
وأصدرت وزارة الحرب الأمريكية، بياناً قالت فيه إنهم سيُواصلون جهودهم لاعتراض السفن الخاضعة للعقوبات التي تقدم دعما ماديا لإيران.
وقالت قواتنا اعترضت الناقلة إم تي تيفاني المدرجة ضمن قوائم العقوبات".


















0 تعليق