يواصل “الوفد” نشر ونقل شهادات أسر ضحايا حريق مصنع الزاوية الحمراء، الذي أسفر عن وفاة 7 فتيات في عمر الزهور، بعدما حاصرتهم النيران داخل المصنع، ولم يتمكن ذووهم من التعرف عليهن إلا بعد إجراء تحليل الحمض النووي DNA للجثامين المتفحمة.
وروت “سامية محمود بسيوني”، 50 عاما، عاملة بمصنع خياطة، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ابنتها عواطف سيد عباس البهنساوي، 24 عاما، إحدى ضحايا حريق مصنع الزاوية.
مسرح الجريمة مصنع وليس مخزن
قالت الأم في حوار خاص لـ الوفد، إن ابنتها كانت تعمل داخل المصنع بشكل منتظم، مؤكدة أنها ذهبت إليها أكثر من مرة وكانت على دراية بطبيعة المكان، موضحة: “ده مصنع أحذية، شغال طول الأسبوع، وكنت بطلع لها وأقعد معاها فوق وعارفة المكان كويس”، لتنفي مزاعم وإدعاءات صاحب المصنع بأن هذا المكان الذي احترق وبداخله الفتيات هو مصنع وليس مخزن.
وأشارت بسيوني إلى أن ابنتها كانت تعمل على ماكينة داخل المصنع، وكانت تجلس بجوار شباك حديدي أثناء العمل، مضيفة أنها شاهدت ذلك بنفسها خلال زياراتها المتكررة.
بنتي عروسة على وش جواز
وأضافت والدة الضحية أن ابنتها كانت مخطوبة، وكانت تستعد للزواج خلال الفترة المقبلة، قائلة: “عواطف عندها 24 سنة وكانت بتجهز لفرحها، كان نفسها تبقى عروسة”.
وأوضحت سامية محمود بسيوني أنها لم تكن تمتلك هاتفا، وتلقت الخبر عن طريق إحدى صديقاتها التي أخبرتها بمرض والدها، حتى لا تقع من هول الصدمة، وعندها ذهبت للمسشتفى تفاجأت بوفاة ابنتها حرقا داخل المصنع الذي كانت تعملبه.
الأم تطالب بالقصاص من صاحب المصنع
ونفت والدة الضحية ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حصول الأسرة على تعويضات مالية، مؤكدة: “ما أخدناش أي فلوس ومش عاوزين فلوس.. إحنا عاوزين حق بنتنا”.
واختتمت حديثها بالمطالبة بتحقيق القصاص العادل ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة، كما شددت على تمسكها بحق ابنتها، ولن تقبل التفاوض على حق ابنتها العروسة عواطف.


















0 تعليق