أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن رعاية الابتكار والإبداع مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات الدولة، وليست حكرًا على وزارة بعينها، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بـاليوم العالمي للإبداع والابتكار يعكس توجهًا عالميًا نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
دور وزارة الأوقاف في بناء الوعي المجتمعي
وأوضح رسلان خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن لوزارة الأوقاف دورًا محوريًا في بناء الوعي المجتمعي، مؤكدًا أن الإنسان الواعي هو القادر على توظيف الابتكار بشكل إيجابي يخدم المجتمع، مع ضرورة تقديم نماذج مؤسسية مبتكرة في مواجهة التحديات، بما يعزز ثقافة التفكير غير التقليدي.
وأضاف أن توجيه القيم الدينية يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الإبداع، من خلال تحفيز العمل والإتقان والابتعاد عن التواكل، مشيرًا إلى أن بلوغ مرحلة “الإحسان” في الأداء، القائمة على الشغف والإتقان، هو السبيل الحقيقي لتحقيق الابتكار والتميز.
المدارس السر.. فاروق حسني يكشف صفات الأجيال الحديثة في مصر
على صعيد متصل، قال فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن المشهد الثقافي في مصر يشهد تراجعًا كبيرًا وفقرًا إبداعيًا واضحًا، مؤكدًا أن الأزمة لا تتعلق بحرية الإبداع أو الرقابة الذاتية، وإنما بغياب المبدع القادر على صناعة الثقافة.
وأوضح حسني، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» على قناة صدى البلد، أن جذور الأزمة تبدأ من الطفولة والتعليم المدرسي، مشيرًا إلى أن غياب التربية الثقافية منذ الصغر أدى إلى ضعف التكوين الإبداعي، قائلاً: «تربية شعب كامل على الإبداع تحتاج جهدًا مهولًا، ولا تُبنى بالشعارات بل بالفعل».
وأكد وزير الثقافة الأسبق أن ما نراه اليوم هو نتيجة مباشرة لقصور الإبداع، الذي وصل إلى حدود «الفقر الإبداعي»، لافتًا إلى ضرورة إطلاق مشروع ثقافي ضخم تتبناه الدولة، ويكون الرئيس نفسه راعيًا له، من أجل استعادة ملامح وهوية الثقافة المصرية.
وأضاف حسني أن الثقافة هي العنصر الحقيقي الذي يميز الشعوب عن بعضها، موضحًا أن امتلاك المصانع والطرق والكباري لا يكفي دون مشروع ثقافي يعبر عن روح المجتمع.
















0 تعليق