“إرثها سيبقى في الذاكرة”.. تركي آل شيخ ينعى حياة الفهد

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعى المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي رحلت عن عالمنا اليوم الثلاثاء، بعد مسيرة فنية وإنسانية طويلة امتدت لعقود، تركت خلالها بصمة بارزة في الدراما الخليجية والعربية.

وعبّر تركي آل الشيخ عن حزنه العميق لوفاة الفنانة الراحلة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قائلاً: "إنا لله وإنا إليه راجعون، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ننعى وفاة الفنانة القديرة حياة الفهد، التي وافتها المنية اليوم بعد معاناة مع المرض".

84.webp

وأضاف أن الراحلة قدمت مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني، ونجحت في ترك إرث فني خالد سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال، متمنيًا لها الرحمة والمغفرة وأن يسكنها الله فسيح جناته.

وكانت الفنانة الكويتية حياة الفهد قد توفيت في الساعات الأولى من صباح اليوم عن عمر يناهز 78 عامًا، بعد صراع مع المرض، لتطوي برحيلها صفحة واحدة من أبرز رموز الفن في الخليج.

وقدمت حياة الفهد خلال مشوارها الفني عددًا كبيرًا من الأعمال التي حققت نجاحًا واسعًا، من أبرزها "الداية"، و"الخراز"، و"ليلة عيد"، و"مراهق في السبعين"، و"سيدة البيت"، و"البيت بيت أبونا"، و"ريحانة"، حيث أسهمت هذه الأعمال في ترسيخ مكانتها كإحدى أهم نجمات الدراما الخليجية.

خيم الحزن على الوسط الفني الخليجي والعربي ، بعد رحيل سيدة الشاشة الخليجية الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، والتي وافتها المنية صباح  اليوم الثلاثاء الموافق 21، عن عمر 78 عامًا، بعد صراع مع المرض، ليرحل الجسد وتظل مسيرتها  الحافلة بالإبداع والعطاء والتي امتدت لعقود طويلة في مجالات التمثيل والإذاعة والكتابة مستمرة.
وتعد الفنانة الراحلة حياة الفهد ، واحدة من ابرز أيقونات الفن الخليجي، حيث لُقبت بـ"سيدة الشاشة الخليجية"، وهو اللقب الذي ترسّخ في وجدان الجمهور، خاصة بعد ظهوره في مقدمة مسلسل "جرح الزمن" للكاتبة فجر السعيد، ليصبح علامة فارقة في مسيرتها الفنية.
ولدت الفنانة حياة الفهد في منطقة شرق بالكويت في 15 أبريل 1948، وعاشت طفولة صعبة بعد فقدان والدها في سن مبكرة، حيث تربت يتيمة وعانت من ظروف قاسية، ورغم عدم إكمالها التعليم النظامي، فإنها أظهرت إرادة قوية، فتعلمت القراءة والكتابة لاحقًا، وأتقنت اللغتين العربية والإنجليزية، ما ساعدها في بناء شخصيتها الثقافية والفنية.
بدأ شغفها بالفن منذ طفولتها، بعد مشاهدتها فيلمًا من بطولة الفنان فريد الأطرش، وهو ما أشعل بداخلها حب التمثيل والسينما، لتبدأ لاحقًا رحلة طويلة في عالم الفن. 
وقدمت خلال مسيرتها أعمالًا متنوعة بين الكوميديا والتراجيديا، في التلفزيون والمسرح، ونجحت في ترك بصمة خاصة جعلتها واحدة من أعمدة الدراما الخليجية.
كما كان للفنانة الراحلة حضور في مجال الإعلام، حيث عملت مذيعة في إذاعة الكويت خلال الفترة من 1965 إلى 1968، وقدمت عددًا من البرامج بالتعاون مع نخبة من الإعلاميين، ما أضاف إلى خبرتها وتنوع عطائها.
كما عرفت بموهبتها في الكتابة، إذ ألفت عددًا من الأعمال التلفزيونية، إلى جانب إصدارها ديوانًا شعريًا بعنوان "عتاب" في أواخر سبعينيات القرن الماضي، ما يعكس تعدد مواهبها الفنية والثقافية.
وعلى الصعيد الشخصي، مرت حياة الفهد بتجارب حياتية متعددة، حيث تزوجت مرتين، وأنجبت ابنتها الوحيدة "سوزان"، كما عُرفت بروحها الإنسانية، إذ قامت بتربية عدد من الأطفال، بينهم فتيات تبنتهن واعتبرتهن جزءًا من عائلتها.
وفي عام 2024، غابت للمرة الأولى منذ 27 عامًا عن السباق الرمضاني، بعد أن كانت حاضرة سنويًا بأعمال درامية، وذلك بسبب ظروفها الصحية، في مؤشر على تراجع حالتها قبل وفاتها.
برحيل حياة الفهد، يخسر الفن العربي قامة كبيرة أثرت الساحة بأعمال خالدة، وستبقى ذكراها حاضرة في وجدان جمهورها ومحبيها، الذين تابعوا مسيرتها بإعجاب واحترام على مدار عقود.
 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق