جدة ضحية حريق الزاوية لـ الوفد: كانت بتخدمني وتشيلني ومن غيرها أنا ميتة| فيديو

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بكلمات متقطعة من فرط البكاء، روت “فاطمة حسن عبد الحليم”، 65 عاما، جدة المجني عليها "مريم جمعة عيد" 18 عاما، إحدى ضحايا حريق مصنع الزاوية الحمراء، تفاصيل تعلقها بحفيدتها، مؤكدة أنها كانت سندا لها في حياتها.

وقالت الجدة في لقاء خاص لـ "الوفد" إن “مريم” كانت تتمتع بحسن الخلق والالتزام الديني، موضحة: كانت دايمًا تقولي صليتي يا ستي؟ ولو صليت تقعد تفطر معايا، وكانت بتجري على أمها وأبوها عشان تفطرهم معاها.

صحفي الوفد يحاور جدة مريم عروس الزاوية الحمراء
صحفي الوفد يحاور جدة مريم عروس الزاوية الحمراء

وأضافت أن حفيدتها كانت محبوبة من الجميع في المنطقة، قائلة: المنطقة كلها حزينة عليها، كانت مؤدبة وحنينة، وبتخدمني وتساعدني في كل حاجة.

جدة عروس الزاوية: أنا من غير حفيدتي ميتة

وأكدت الجدة أنها كانت تعتمد على “مريم” بشكل كبير بسبب ظروفها الصحية، قائلة: “أنا عندي مشاكل في إيدي وعملت عمليات في عيني ومبشوفش كويس، كانت هي اللي بتقف جنبي، تجيبلي الأكل والدواء وتراعيني.

وتابعت الجدة حديثها: “أنا من غيرها ميتة، كانت بتقولي سيبي كل حاجة لحد ما أجيلك أعملهالك، كانت سندي في الدنيا”.

مريم الضحية 
مريم الضحية 

واختتمت السيدة الستينية حديثها قائلة أنا بطالب السيد الرئيس وكل مسؤول يجيب حق بنت بنتي، ويعتبروها زي بنتهم، عايزة حق مريم وحق كل البنات.

ابن خالة المجني عليها: المصنع به مواد قابلة للاشتعال

ومن جانبه، أكد عمر حسن، 22 عامًا، طالب وابن خالة المجني عليها، أن المكان الذي وقع فيه الحريق كان مصنعا وليس مخزنا كما ادعى صاحبه، مشيرا إلى وجود معدات تصنيع ومواد قابلة للاشتعال داخل الموقع.

صحفي الوفد يحاور ابن خالة المجني عليها
صحفي الوفد يحاور ابن خالة المجني عليها

وأضاف ابنت خالة الضحية: ده مصنع فيه ماكينات وترابيزات تصنيع وجلود ومواد مشتعلة،  وصاحب المكان بيكذب لما يقول إنه مخزن مؤكدا أن البنات كانوا نازلين يشتغلوا على أكل عيشهم، مالهمش ذنب.

المصنع غير مرخص وأعاق هروب الضحايا

كما تحدث حسام حسن، 19 عاما، ابن خالة الضحية، مؤكدا أن المكان كان غير مرخص ويفتقر لاشتراطات الأمان، موضحا أن الأبواب كانت مغلقة، ما أعاق هروب الضحايا أثناء الحريق.

صحفي الوفد يحاور ابن خالة المجني عليها
صحفي الوفد يحاور ابن خالة المجني عليها

تعرفنا على بنتنا بتحليل DNA 

وقال: المكان كان مقفول بباب حديد، ولو كان مفتوح كانوا ممكن ينجوا،  لكن اتقفل عليهم وماتوا جوه، مضيفا أن الضحايا نزلوا متفحمين بالكامل، ولجأنا لتحاليل DNA للتعرف عليهم.

واختتم حديثه مطالبا بمحاسبة المسؤول عن الواقعة، قائلا: حرام اللي حصل،  دول 7 بنات زي الورد راحوا بسبب الإهمال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق