رحب المصنعون، بقرار طرح 27 منطقة جديدة للتنقيب عن الذهب قبل نهاية عام 2026 الجاري، في مناطق مرسى علم وشلاتين والدرع النوبي، مع إتاحة البيانات للمستثمرين بدل نظام المزايدات، مؤكدين ان ذلك سيسهم في جذب استثمارات جديدة للقطاع الذي يعد أحد أهم القطاعات التصديرية خلال العام الجاري.
من جهتها، كشفت شعبة الذهب والمعادن الثمينة بغرفة الصناعات المعدنية، أن إنتاج مصر من الذهب خلال عامي 2024 و2025 سجل نحو 640 ألف أونصة بزيادة 14%، فيما بلغت قيمة المبيعات نحو 1.5 مليار دولار (ما يعادل 87 مليار جنيه مصري) بارتفاع 57%، حسبما أفاد إيهاب واصف رئيس الشعبة باتحاد الصناعات المصرية.
وشهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجع خلال تعاملات الأسبوع الماضي رغم استمرار الاتجاه الصاعد للذهب عالميا بنسبة 1.7% للاونصة، نتيجة تأثر التسعير بانخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
كيف يؤثر سعر الصرف على الذهب؟
وانخفض سعر الذهب عيار 21 بنسبة 1.8% خلال الأسبوع ليسجل أدنى مستوى عند 6990 جنيها للجرام، بعد أن افتتح التداولات عند 7175 جنيها، قبل أن يختتم الأسبوع عند مستوى 7045 جنيه للجرام.
أما السوق المصري فقد شهد حالة من التوازن في التسعير نتيجة تداخل عدة عوامل، حيث حصل الذهب العالمي على دعم من تراجع الدولار الأمريكي إلى جانب تحسن الأوضاع الجيوسياسية، إلا أن هذا الدعم لم ينعكس بالكامل على الأسعار في مصر نتيجة تحسن أداء الجنيه مقابل الدولار وعملات أخرى .
وفيما يخص تراجع سعر صرف الدولار في مصر من مستويات تقارب 55 جنيه إلى أقل من 52 جنيه بنهاية الأسبوع، فقد انعكس بشكل مباشر على تسعير الذهب، وهو ما قلل من قدرة الأسعار على الارتفاع رغم صعود الذهب عالميا، كما ان ضعف الدولار في السوق المصري خلق فجوة بين حركة الذهب عالميا ومحليا، لتتحرك الأسعار بشكل عرضي يميل إلى التراجع.
وعن التوقعات، أوضح إيهاب واصف، أن الذهب العالمي واصل الصعود للأسبوع الرابع على التوالي مدعوما بتراجع الدولار، حيث تمكن من اختراق مستوى 4750 دولار للأونصة متجها إلى مستوى 4900 دولار مع تحسن مؤشرات الزخم.


















0 تعليق