إنجاز رياضي يرفع اسم جامعة قناة السويس… تهنئة خاصة للبطلة معاني وليد الجزار لحصولها على ذهبية شمال أفريقيا للكاراتيه�

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

تقدم الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، بخالص التهنئة إلى الطالبة معاني وليد طه الجزار، الطالبة بالفرقة الأولى بكلية الألسن قسم اللغة الصينية ، وذلك بمناسبة حصولها على المركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة شمال أفريقيا للكاراتيه آنسات وزن فوق 68 كجم، في إنجاز رياضي جديد يُضاف إلى سجلها المتميز

وأكد رئيس الجامعة أن هذا التفوق يعكس ما توليه الجامعة من دعم ورعاية لأبنائها الموهوبين رياضيًا وعلميًا، مشيدًا بما حققته الطالبة من إنجازات متتالية تؤكد قدرتها على المنافسة بقوة في مختلف البطولات، وتمثل نموذجًا مشرفًا للطالب الجامعي المتميز

 

ومن جانبها، وجهت أسرة كلية الألسن التهنئة للطالبة، تحت إشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف العام على كلية الألسن، حيث أعربت الكلية عن فخرها بهذا الإنجاز الرياضي المشرف الذي يعكس تميز طلابها وقدرتهم على تحقيق النجاحات في مختلف المجالات.

ويأتي هذا التتويج امتدادًا لسلسلة من النجاحات الرياضية للطالبة، حيث سبق لها الحصول على المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة الجمهورية تحت 18 سنة، بالإضافة إلى تحقيق المركز الثاني فردي والمركز الثالث دوري في بطولة الجمهورية للجامعات، بما يعكس ثبات مستواها الرياضي وتطور أدائها في مختلف المنافسات

 

  وفي سياق آخر و تحت رعاية الدكتور ناصر سعيد مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتورة دينا محمد علي أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتور مدحت صالح عميد كلية التربية، والدكتورة سحر حساني عميد المعهد الأفروآسيوي، واصلت الجامعة تنفيذ برامجها التوعوية والتثقيفية الهادفة إلى دعم القيم المجتمعية وبناء الشخصية السوية وتعزيز مفاهيم المواطنة والانتماء.

وبإشراف تنفيذي الدكتور سامح سعد وكيل معهد الدراسات الأفروآسيوية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة نهلة صابر تاوضروس وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نفذت الجامعة بالتعاون مع إدارة الاتصالات والمؤتمرات سلسلة من الندوات التوعوية لطلاب المدارس والمعاهد، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين

 

وشملت الفعاليات ندوة بعنوان «ثقافة عدم التمييز وطرق التعامل مع الآخرين» بمدرسة الشهيد جواد حسني الابتدائية، حاضر خلالها  الدكتور هالة رمضان عبد الحميد أستاذ ورئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية، حيث تناولت الندوة مفهوم عدم التمييز وأهميته في بناء المجتمعات الحديثة، والعلاقة بين التنوع والانسجام الاجتماعي، وآليات التعامل الإيجابي مع الآخرين، مع التأكيد على قيم الاستماع الفعال والتواصل المحترم وتقدير الاختلافات الإنسانية.

كما نُظمت ندوة بعنوان «فن القيادة التربوية للأبناء واستراتيجيات التعامل مع تمرد المراهقين وإيذاء الذات» بالمدرسة الابتدائية لغات بالمجمع التعليمي، حاضر خلالها الدكتور محمود علي موسى أستاذ مساعد علم النفس التربوي بكلية التربية، حيث تناولت الندوة الفرق بين القيادة والإدارة، ودور القدوة في بناء شخصية الأبناء، والعوامل المؤدية لتمرد المراهقين مثل الألعاب الإلكترونية والتقليد والتأثيرات الرقمية، إضافة إلى مناقشة تأثير وسائل الإعلام الحديثة على السلوكيات الشبابية، والتحديات النفسية والاجتماعية المرتبطة بمرحلة المراهقة

 

وفي إطار تنمية الوعي الذاتي، نُظمت ندوة بعنوان «من أنا؟ رحلة البحث عن الذات وبناء الهوية الوطنية» بالمدرسة الدولية بالمجمع التعليمي، حاضر خلالها الدكتور عمرو محمد مصطفى فتحي مدرس بكلية التربية، حيث تناولت الندوة مفهوم الذات وأهمية اكتشافها في بناء الشخصية، وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية، والتحديات التي تواجه الشباب بين ضغوط المجتمع وتحقيق الذات، مع تقديم نماذج ملهمة لتنمية الثقة بالنفس ودعم التفكير الإيجابي.

وفي سياق دعم القضايا الصحية القومية، عُقدت ندوة بعنوان «أهمية المشروع القومي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما» بمعهد الدراسات الأفروآسيوية، حاضر خلالها الدكتورة أميرة الفقي مدير مركز الإسماعيلية للتبرع بالبلازما، والأستاذ أحمد عطية المدير الإداري بالمركز، حيث تناولت الندوة تعريف المشروع القومي للبلازما، وأهمية التبرع بها، والفئات المستفيدة من مشتقاتها، ودورها في دعم المنظومة الصحية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية الحيوية

 

كما تم تنفيذ ندوة بعنوان «غرس السلوك القويم ونبذ العنف والحماية من التحرش» بمدرسة الشهيد عبد المنعم رياض الابتدائية، حاضر خلالها الدكتور دنيا سليم حسين جريش أستاذ مساعد بكلية التربية، حيث تناولت الندوة تعزيز القيم الأخلاقية وتوفير بيئة تعليمية آمنة، وترسيخ قيم التسامح والاحترام والصدق والمسؤولية، ودور الأسرة والمدرسة في بناء الحوار الإيجابي، مع التأكيد على بدائل العنف مثل الحوار والتفاهم وحل النزاعات بطرق سلمية، ورسائل توعوية بعدم قبول العنف بجميع أشكاله وأهمية المراقبة الواعية للأطفال.

وفي ختام الفعاليات، أكدت الجامعة أن هذه الندوات تأتي ضمن خطتها لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية وبناء شخصية واعية قادرة على مواجهة التحديات، في إطار دورها التربوي والتنموي داخل المجتمع.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق