يستكمل "الوفد" نشر أقوال والدة مريم جمعة، إحدى الفتيات الـ 7 اللاتي لقين مصرعهن في حريق مصنع أحذية الزاوية الحمراء، وكشفت تفاصيل صادمة حول كواليس الإهمال والتحايل داخل المنشأة.
تكرار الحرائق في مصنع الزاوية
قالت سيدة حسن أبو بكر 41 سنة، والدة الضحية "مريم جمعة في لقاء خاص لـ "الوفد": الحريق لم يكن مفاجأة؛ فالماكينات كانت تشتعل وتصدر شرارات وشرز كهربائي باستمرار منذ ما قبل شهر رمضان، وعندما كانت الفتيات يستغثن بصاحب المصنع، كان يأتي ليقوم بإصلاحات بدائية "يستخدم مفك ويطفئ النيران المندلعة ببطاطين" ثم ينصرف وكأن شيئاً لم يكن.
وأضافت والدة الضحية مريم: إحدى الضحايا وتدعى "عواطف"، كان متبقيا على زفافها شهر واحد، تعرضت للصعق الكهربائي من الماكينة مرتين قبل الحادث، واشتكت مراراً ولكن دون جدوى.
حيلة صاحب المصنع للهروب من أعين الرقابة
وأوضحت الأم أنه لم تكن هناك أدنى وسائل أمان، قائلة أخبرتني إحدى الفتيات أن صاحب المصنع كان يأمرهن بإطفاء الماكينات والاختباء تماماً عند وصول أي لجنة تفتيش، فالمكان غير مرخص، ولا يملك سجلاً تجارياً أو بطاقة ضريبية.
أسر الضحايا يرفضون التعويضات
ونفت الأم ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي حول قبول أهالي الضحايا تعويضات مالية، قائلة: "هذا الكلام عارٍ تماماً عن الصحة، ومن رابع المستحيلات أن يحدث. لا ملايين العالم ولا كنوز الدنيا تعوضني عن ضنايا.
واختتم سيدة حسن أبو بكر 41 سنة، والدة الضحية "مريم جمعة، حديثها قائلة: ننائد رئيس الجمهورية والمحافظ وكل مسؤول بالوقوف بجانبنا لنيل حق الشهيدات، لأن بناتنا راحوا ضحية الغدر والإهمال.


















0 تعليق