اختتم الاتحاد المصري لطلبة الصيدلة بجامعة قناة السويس اليوم الاثنين فعاليات النسخة الخامسة عشرة من حملة التبرع بالدم، والتي انطلقت مع بداية شهر أبريل واستمرت لتغطية أكبر نطاق ممكن داخل الحرم الجامعي.
بدأت الفعاليات في الخامس من أبريل باستهداف كليتي التجارة والهندسة، ثم تواصلت الجهود في اليوم التالي لتشمل كليات الآداب والألسن والسياحة والفنادق، واختُتمت الحملة جولتها داخل كليتي الطب البشري والتربية، وسط إقبال ملحوظ من الطلاب الذين حرصوا على المشاركة في هذا الواجب الوطني.
وأثمر التعاون المثمر بين طلاب الاتحاد وبنك الدم المصري عن تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، حيث تمكنت الحملة من الوصول بتوعيتها إلى ما يقرب من 1500 طالب وطالبة من مختلف التخصصات العلمية والنظرية، ونجح القائمون على المبادرة في جمع 93 كيس دم على مدار مرحلتي الحملة لهذا العام، وهو ما يعد إضافة هامة للمخزون الاستراتيجي، ويعكس مدى وعي جيل الشباب بأهمية دورهم في إنقاذ الأرواح.
وجاءت هذه الحملة في إطار جهود الاتحاد المستمرة لدعم بنوك الدم المصرية وتعزيز ثقافة التبرع الدائم لدى الشباب، بما يساهم بفاعلية في تحقيق الاكتفاء الذاتي من فصائل الدم المختلفة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لتطوير المنظومة الصحية، حيث حملت الفعاليات شعاراً تحفيزياً بعنوان "أنا متبرع دائم".
رسائل طبية وتوعوية لتعزيز السلامة..
و أكد ممثلو قسم الدعاية والتسويق بالجمعية، الدكتورة نور أشرف والدكتورة ليلى المالكي والدكتورة روان محمود، بالاشتراك مع الدكتور علي أشرف مسؤول الصحة العامة، أن الحملة خضعت لإشراف فريق طبي متخصص لضمان سلامة المتبرعين في كافة المراحل. وأوضح الفريق أن عملية التبرع التي لا تتجاوز 15 دقيقة تمت وفق فحوصات دقيقة، مشيرين إلى أن كيس الدم الواحد يمكنه إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، بينما يمتلك المتبرع المنتظم القدرة على إنقاذ ما يصل إلى 504 أشخاص طوال فترة تبرعه، مما يرسخ مفهوم الاستدامة في العطاء الإنساني.


















0 تعليق