والدة "مريم" ضحية حريق الزاوية: صاحب المصنع عندما رأى النار هرب وترك البنات تأكلهن النيران

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت منطقة الزاوية الحمراء حريق مصنع أحذية وجلود، أسفر عن وفاة 7 فتيات حرقا داخل المصنع بعدما حاصرتهن النيران، ليفارقن الحياة في الحال.

وقالت "سيدة حسن أبو بكر"، 41 سنة، والدة "مريم جمعة" إحدى ضحايا مصنع الأحذية: "فقدت ابنتي العروسة في غمضة عين، في أول يوم عمل لها".

 مريم ضحية حريق الزاوية الحمراء
 مريم ضحية حريق الزاوية الحمراء

وتابعت والدة الضحية في لقاء خاص لـ "الوفد": "أنا أم محروق قلبها، ولا أتحدث عن بنتي فقط، بل عن الـ 7 الذين ماتوا معها؛ فنحن جميعا قلوبنا مكوية".

الضحية مخطبوة وعلى وش جواز

وأضافت: "ابنتي كانت في سن الزهور، مخطوبة وتستعد لزفافها، وذهبت للعمل لتساعدنا في مصاريف دروسها وتجهيز نفسها للجواز، ولن أنسى أبداً صرختها في الهاتف وهي تقول لي: "الحقوني يا ماما، المصنع بيولع.. الحقوني يا أمي أنا بموت".

وأردفت سيدة حسن: "لم أستطع أن أفعل لها شيئاً؛ فالمكان الذي كانت فيه لم يكن مصنعاً، بل كان سجنا مغلقا من كل جانب، بلا طفايات حريق ولا أي وسائل أمان".

 والدة مريم ضحية حريق الزاوية الحمراء
 والدة مريم ضحية حريق الزاوية الحمراء

والدة الضحية: صاحب المصنع يحاول يتنصل من المسؤولية

وأكملت حديثها وحبات الدموع تقطر من عيونها: صاحب المكان يدعي أنه مخزن، لكن الحقيقة التي رآها الجميع أنه مصنع متكامل من دورين، فيه ماكينات وطاولات ومواد قابلة للاشتعال "التينر والكلة".

أم مريم: صاحب المصنع ترك النار تأكل البنات  

واستطردت والدة الضحية مريم: "عندما اندلعت النار، وبدلاً من أن ينقذ العيال الذين استغاثوا به، أغلق المكان وهرب وتركهم للنار تأكلهم، وهناك كاميرات وشهود في المنطقة يثبتون صحة كلامي".

وأشارت الأم المكلومة إلى الشارع الذي يسكنون فيه وقع منه 4 ضحايا في حريق هذا المصنع، قائلة: "أنا عايزة حق ابنتي وحق الضحايا الـ 6 الذين كانوا معها، أريد العدالة لمن تسبب في هذه الفاجعة بدم بارد".

ضحايا حريق مصنع الزاوية الحمراء
ضحايا حريق مصنع الزاوية الحمراء
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق