قاآني يزور بغداد.. ويؤكد: تشكيل الحكومة العراقية حق للشعب العراقي وحده

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صرح قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء إسماعيل قاآني، بأن تشكيل الحكومة العراقية حق للشعب العراقي، ولا ينبغي للمجرمين أن يتدخلوا في شؤونهم.

 

وقال قاآني في بيان: "قمت بزيارة إلى بغداد لإبلاغ تقدير وشكر الشعب والنظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التعاطف والتضامن مع الشعب الواعي والمرجعية العظمى والمسؤولين في دولة العراق".

وأضاف: "شعب العراق يتبع في المقاومة والصمود سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، وفي الوفاء يتبع أبا الفضل العباس".

 

وأكد أن "تشكيل الحكومة هو حق لهم. والعراق أكبر من أن يتدخل الآخرون، وخاصة المجرمون ضد الإنسانية، في شؤونه. إن اختيار رئيس الوزراء يتم فقط بناء على القرار العراقي".

 

واليوم أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الحرب ليست في مصلحة أي طرف، مشددًا على أهمية الجمع بين الصمود في مواجهة التهديدات واتباع نهج عقلاني ودبلوماسي لخفض التوتر.

وأضاف أن الحذر وعدم الثقة في الطرف المقابل يظلان ضرورة أساسية في التعامل معه، بما يضمن حماية المصالح الوطنية.

في وقت سابق أعلنت وكالة تسنيم، أن إيران تستعد لاحتمال استئناف الحرب، وذلك وفقًا لما نشره موقع قناة "القاهرة الإخبارية".

فيما أوضحت وكالة إيرنا الرسمية، أنه لا يوجد أفق واضح لمفاوضات مثمرة مع أمريكا في ظل الظروف الحالية، مضيفة أن إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أمريكا.

وأشارت الوكالة إلى أن مطالب أمريكا غير معقولة واستمرار الحصار البحري والتهديدات يعيق تقدم المفاوضات.

 

وكالة تسنيم: إيران لم تتخذ قرارا بعد بإرسال وفد تفاوضي إلى باكستان

أعلنت وكالة تسنيم أن إيران لم تتخذ قرارا بعد بإرسال وفد تفاوضي إلى باكستان ما دام الحصار البحري قائما.، وفقا لقناة القاهرة الإخبارية. 

وذكر بلومبرج الإخباري أنه لم تعبر أي سفينة مضيق هرمز اليوم فيما عادت نحو 13 ناقلة نفط أدراجها.

 

إعلام أمريكي: لقاء مُرتقب بين ترامب وبزشكيان في باكستان

أشارت شبكة سي إن إن الأمريكية إلى احتمالية عقد لقاءٍ تاريخي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في 

باكستان في حالة التوصل إلى اتفاق سلام. 

وفي هذا السياق قالت وكالة تسنيم الإيرانية إن طهران لم تتخذ قرارا بعد بإرسال وفد تفاوضي إلى باكستان ما دام الحصار البحري قائماً.

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إدارته لا تستبعد استئناف العمليات العسكرية إذا فشلت الدبلوماسية.

 

واضاف :"نُجهز ردا قويا وغير مسبوق إذا سعت إيران لامتلاك سلاح نووي".

 

وتابع قائلاً :"ستواجه إيران دمارا واسعا إذا رفضت الاتفاق".

 

وقال حمد بن عيسى، ملك البحرين، إن المملكة ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة الداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية.

 

واضاف بالقول :"الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات حرب الشرق الأوسط".

 

وتابع بالقول :" سنتخذ الإجراءات اللازمة تجاه كل من سولت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه".

 

وقال أيال زامير، رئيس الأركان الإسرائيلي، إن معاركهم مع حزب الله مستمرة.

 

ويأتي ذلك على الرغم من التوصل إلى اتفاق هدنة في لبنان، وسط تحركات دبلوماسية مُكثفة على المستوى الدولة للوصول إلى اتفاق سلام دائم بين الطرفين. 

 

وأعلن يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي إصدار تعليمات للجيش بالعمل بكامل قوته داخل لبنان، مؤكدًا أن الهدف من العمليات هو نزع سلاح حزب الله وإزالة التهديدات عن سكان شمال إسرائيل.

 

وأضاف أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية إذا لم تلتزم الحكومة اللبنانية بالتعهدات المطلوبة.

 

وأكد البيت الأبيض، اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونال ترامب لن يقبل أي اتفاق مع إيران إلا إذا كان يخدم المصالح الأمريكية.

 

وفي هذا السياق، أشارت وسائل إعلام باكستانية إلى أن الوسطاء يَستكملون الترتيبات النهائية تمهيدا لجولة محادثات أمريكية إيرانية جديدة.

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق