غدا.. انطلاق فعاليات مؤتمر أدباء الفيوم لليوم الواحد

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تشهد محافظة الفيوم في العاشرة صباح غدا الثلاثاء الموافق 21 أبريل، انطلاق فعاليات الملتقى الأدبي "قصيدة العامية في الفيوم.. النشأة ومراحل التطور".

يأتي هذا برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة.

يعقد الملتقى بمكتبة الفيوم العامة، ويتولى رئاسته الشاعر عبد الكريم عبد الحميد، والأمين العام للملتقى الشاعر أسامة سند، وتبدأ الفعاليات مع الجلسة الافتتاحية وتشمل الكلمات البروتوكولية، ويديرها الشاعر محمد حميدة.

"قصيدة العامية.. النشأة ومراحل التطور" في ملتقى أدبي للثقافة بالفيوم

ويتضمن الملتقى جلستين بحثيتين، تنطلق الأولى في الحادية عشرة صباحا برئاسة الروائي محمد جمال الدين، وبمشاركة الأدباء عمر صوفي، إيهاب المقراني، وعصام الزهيري، وتعقد الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرا، برئاسة الأديب منتصر ثابت، ويشارك بها الشعراء د. مسعود شومان، عويس معوض، ومحمود بلال.

وفي الثالثة عصرا، تعقد جلسة الشهادات برئاسة أسماء الهرش، وتشهد تقديم تجارب حية بمشاركة الشعراء عزت زين، أحمد قرني، وكريم سليم، ويقام الملتقى ضمن خطة إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة أحمد درويش، وينفذ من خلال فرع ثقافة الفيوم بإدارة ياسمين ضياء، بالتعاون مع الإدارة العامة للثقافة العامة برئاسة الشاعر وليد فؤاد، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية.

وتختتم فعالياته مع أمسية شعرية تديرها الشاعرة مروة عادل، وتشهد مشاركة لفيف من الأدباء والشعراء والمثقفين، وبمصاحبة الفنان عهدي شاكر.

وفي سياق متصل وفي خطوة تعكس دورها التنويري والمجتمعي، نظّمت مكتبة الفيوم العامة محاضرة تثقيفية متميزة حول “مجال الطاقة”، بمدرسة الثانوية بنات، بمشاركة 27 طالبة، وذلك تحت إشراف محمد مصطفى مدير المكتبة، وبحضور الأستاذة منى حسين والأستاذة شيرين أحمد.

وقدّم المحاضرة الدكتور عمرو هيبة، نائب وزير البيئة الأسبق، حيث اصطحب الطالبات في جولة معرفية مبسطة ومهمة لفهم أحد أبرز ملفات العصر، مستعرضًا مفهوم الطاقة وأنواعها، ومقسمًا مصادرها إلى متجددة وغير متجددة، مع توضيح أهمية الطاقة في دعم مسيرة التنمية وتحسين جودة الحياة.

وسلطت المحاضرة الضوء على المزايا المتعددة للطاقة المتجددة، باعتبارها خيارًا مستدامًا يحمي البيئة، ويحافظ على الموارد الطبيعية، ويساهم في تقليل ظاهرة الاحتباس الحراري، فضلًا عن كونها مصدرًا دائمًا لا ينضب.

كما ناقش اللقاء طرقًا عملية للحفاظ على الطاقة، مؤكدًا أن التغيير يبدأ من السلوك اليومي البسيط، مثل إطفاء الأجهزة غير المستخدمة، والاعتماد على الأجهزة الموفرة، واستغلال ضوء الشمس، إلى جانب نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك داخل المجتمع.

وفي ختام المحاضرة، تم التأكيد على أن مستقبل الأجيال القادمة يرتبط بمدى وعينا اليوم بقضايا الطاقة، وأن الاتجاه نحو استخدام مصادر الطاقة النظيفة لم يعد رفاهية، بل ضرورة لضمان كوكب أكثر أمانًا واستدامة.

وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة الإدارة العامة للمكتبات، في إطار حرصها على نشر الوعي العلمي وتعزيز الثقافة البيئية لدى النشء. 

75a69b1ada.jpg
c6a24f9898.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق