أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية وكالة إرنا بأن إيران قررت رفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة، في خطوة تعكس استمرار التباين بين الجانبين بشأن مسار المفاوضات والقضايا العالقة.
وذكرت الوكالة أن القرار يأتي في ظل عدم توافر الظروف المناسبة لاستئناف المحادثات، دون تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب الرفض أو مستقبل الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر على دخول المسار التفاوضي مرحلة من الجمود.
يأتي هذا التطور في وقت كانت تُبذل فيه جهود دولية وإقليمية لإعادة إحياء المفاوضات بين طهران وواشنطن، بعد فترات من التوتر والتصعيد السياسي. إلا أن استمرار الخلافات بشأن ملفات رئيسية، من بينها القضايا الأمنية والنووية، لا يزال يشكل عائقًا أمام تحقيق تقدم ملموس.
وكانت شبكة سي إن إن الأمريكية نشرت في وقت سابق اليوم الأحد أن وفدًا أمريكيا يستعد للسفر إلى باكستان لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإيراني يوم الثلاثاء المقبل، وأشارت إلى أن الوفد الإيراني سوف يضم كلا من عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، ومحمد باقر قالبياف رئيس البرلمان الإيراني، في الوقت الذي نفت فيه أيضا وكالة تستنيم الإيرانية تلك الأنباء التي نشرتها شيكة سي إن إن.
ورغم إعلان الرفض، لم تستبعد مصادر دبلوماسية إمكانية استئناف الاتصالات في مراحل لاحقة، إذا ما توفرت أرضية تفاهم جديدة بين الطرفين. ويترقب المراقبون ما إذا كان هذا الموقف سيؤدي إلى مزيد من التصعيد أو فتح قنوات تفاوض بديلة خلال الفترة المقبلة.


















0 تعليق