وجدي زين الدين: أتوقع مد الهدنة بين أمريكا وإيران بمساهمة من الدبلوماسية المصرية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي الدكتور وجدي زين الدين، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الأزمة الإيرانية متناقضة، فأحيانا نرى تصريحات متفائلة وأحيانا عكس ذلك، وهو ما يسبب حالة من التوتر ويجعل المحللين السياسيين في حيرة من أمر هذا الرجل.

وأضاف وجدي زين الدين خلال لقاء مع الإعلامية لبني عسل ببرنامج “الحياة اليوم”  على فضائية “الحياة”، مساء اليوم الأحد، أن الدبلوماسية المصرية والتركية والباكستانية والقطرية في حالة عمل مستمر ودؤوب للتهدئة بين الولايات المتحدة وإيرن.

 مد وقف إطلاق النار

وتابع وجدي زين الدين: “الهدنة  بين الطرفين ستنتهي  بعد  أيام وتصريحات الرئيس الأمريكي تؤكد أنه لو لم يصل لإتفاق مع إيران قبل انتهاء الهدنة ستعود الحرب، ورغم ذلك أرى أنه سيكون هنا اتفاق  بين الطرفين حتى إن لم يكن اتفاق نهائي أو على أقل تقدير مد وقف إطلاق النار”

وأوضح أن الدبلوماسية المصرية تلعب دورا كبيرا في هذا الأمر، معقبا: "أعتقد أن الأربعاء المقبل سيشهد مد للهدنة وستكون هناك تهدئة بين الطرفين خاصة أن الجانب الأمريكي متضرر من الحرب  بشكل بالغ والداخل الأمريكي مستاء من الحرب والرئيس الأمريكي يضع الانتخابات المقبلة نصب أعينه"

ومن جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لنيويورك بوست، أن حصار إيران سيستمر في ظل المفاوضات، وذلك وفقًا لما نشره موقع قناة "القاهرة الإخبارية".

وأضاف ترامب: "سأذهب إلى باكستان إذا تم التوصل لاتفاق مع إيران".

أكد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، اليوم (الأحد)، أن بلاده "لن تعتمد نهجًا قائمًا على الثقة" في تعاملها مع إيران، وذلك قبيل جولة ثانية مرتقبة من المحادثات بين الجانبين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة.

 

وأوضح والتز، في تصريحات نقلتها شبكة "سي بي إس" الأمريكية، أن أي اتفاق قد يتم التوصل إليه يجب أن يكون "قابلاً للتحقق وقابلاً للتنفيذ بشكل حاسم"، مشددًا على أهمية ضمان الالتزام الكامل ببنود أي تفاهم محتمل.

 

وأشار السفير الأمريكي إلى إجراء "مناقشات مكثفة" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أنها ستضطلع "بدور رئيسي" في التحقق من امتثال إيران لأي اتفاق يتم التوصل إليه.

وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، أن مبعوثين أمريكيين سيتوجهون إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران. كما أعرب والتز عن توقعه بأن تمثل هذه الجولة "امتدادًا للشروط" التي طرحها نائب الرئيس قبل أسبوع

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق