لاأفهم لم كل هذه الضجة التى تحدث فى كل مرة يتم الإعلان فيها عن مشروع ضخم ، عقارى أو سياحى أو حتى صناعى عندما اجد تعليقات الناس وليس كل الناس ، ماذا سيعود علينا جراء تلك المشاريع .
لماذا ينظر الجميع تحت أقدامه وفقط؟ هل احتياجاتنا جميعاً متماثلة؟ بالطبع لا فكلنا مختلفون اجتماعيا ومهنياً وبالتالى فالمجتمع نفسه مختلف فى طبقاته ، المواطن البسيط كل مايهمه مثلا ان تكون وسائل المواصلات منخفضة التكلفة وان الخبز والغموس لايزداد سعرهم حتى يمر يومه بسلام
المواطن البسيط لايفكر ابدا فى وحدات الكومبوند ولا المنتجعات السياحية ، ربما كل ما يشغل باله ان يعيد طلاء منزله او يصلح النوافذ وماشابه ، لان له عالمه وللناس الأخرى عالمها، هو يلاحظ يتكلم كغيره لكن لا يعترض ، ربما هذا المواطن عامل وينتظر هذه المشاريع لانها تُعد فرصة ممتازة لمقاولة عمل مستمر يضمن له قوت يومه وستر منزله
لكن الناس لها رأى مختلف ، طبعا دى فئة ولا نستطيع التعميم، يتسائلون دوماً ماذا سيعود علينا ونحن نتألم من ازدياد الاسعار، وغلاء المعيشة ، ووو الى اخره! هل نمتلك اجابه للتساؤل اذا لم تكن هناك مشاريع ؟ بمعنى ادق وماذا كانو يفعلون قبل الاعلان عن تلك المشاريع ؟ لا شىء ، لا شىء اطلاقاً، يعيشون وينتظرون اى شىء يخرجون فيه انتقاداتهم
لماذا لايفكر الناس الا بانفسهم، لماذا لايفهمون ان تلك المشروعات تشير فى المقام الاول الى استقرار بلدك وبالتالى طمأنة المستثمر الذى ننشده
لماذا لايفكرون فى الاعمال التى تقوم على تلك المشاريع من كافة المجالات بدءاً من سائق بسيط على عربة تنقل عمال ، وسيدة بسيطة توفر وجبات، وحتى هذا البائع الذى يستهدف تجمعات عمال ليبيع بضاعته البسيطه سبراً على الاقدام ،الى شركة كبيرة تقوم باعمال التصميم والبرمجة وكل ما تحتاجه المشاريع
فى كل مرة يتم الاعلان فيها عن مشروع اشهد نفس الابواق ونفس الانتقادات وسرعان ما يتم السكوت عندما يجدون ان هناك صرحاً جديداً وهناك اختلاف قد حدث ، انا افتخر بكل جديد فى بلدى ، حتى لو لم اكن بحاجة له لكن يخدم غيرى، واسجل دوماً نتائج طيبة تجعلنى اقول تحيا مصر الف مرة ، استقيموا يرحمكم الله
مصر جاية موش رايحة


















0 تعليق