فتحي عبد الوهاب: يتحدث عن حبه للزراعة وامتلاكه أرضا بواحة سيوة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث الفنان فتحي عبد الوهاب ، عن جانب من شخصيته الخاصة، كاشفا حبه الشديد للزراعة، مؤكدا امتلاكه أرضاً زراعية في واحة سيوة، منذ عام 2014 وبنى عليها بيتاً صغيراً، لافتا أنه يعيش في سيوة حالة من الهدوء النفسي والوجداني، وأنه يستمتع بمراقبة الشجر وهو يكبر والتأمل في الورق الأخضر، جاء ذلك في حديثه لبرنامج "سهرة نغم" الذي يقدمه محمد بكر على راديو "نغم إف إم".

كما تحدث عن الصدمات التي واجهها في بداياته الفنية، تعلم منها درساً مهماً: "إن مفيش حاجة تستاهل تؤذي سلامي النفسي مهما كانت"، كما تحدث عن والديه، حيث ورث عن والده الثبات على الرأي دون تعصب، وعن والدته مزيجاً من العصبية والحنية، مشيراً إلى أن النصيحة التي لا تزال معلقة في أذنه من والده هي: "ما تخافش طول ما أنا معتقد في اللي أنا بعمله".

تحدث عن ذكرياته مع جده لأمه 

وتحدث عن ذكرياته مع جده لأمه، الذي كان يقضي الصيف قريباً من المزارع والغيطان، وهو ما زرع فيه حب الخضرة والمياه والزراعة.

وقال عبدالوهاب إنه لم يمر بدور فني غير حياته أو حوّل مساره، معتبراً ذلك أمراً إيجابياً، لأنه لا يرتبط بعمل معين بقدر ارتباطه بتراكم أعماله واتساع دائرة تأثيرها. وأوضح أن النقلة القادمة من دور معين قد تستنزف الفنان وتحوله إلى لعبة في أيدي الصناعة أو توظف موهبته بشكل تجاري بحت.

وفي رده على من يصفونه بتقديم شخصيات مركبة، شدد عبدالوهاب على أنه لا توجد شخصية معقدة وأخرى بسيطة، بل لكل شخصية طبقات متعددة تتشكل منذ الطفولة، ودور الممثل هو التنقيب في هذه الطبقات وتقديمها بدون تعسف.

وتحدث عن تجربته مع مسرحية "هاملت" التي قدمها عام 2004 على المسرح القومي، مؤكداً أن تقديم هذا الدور في وقت مبكر كان سيكون "شيلة تقيلة" عليه، لأن الفنان يحتاج إلى خبرة كافية قبل خوض أدوار مهمة.

واختتم حديثه وصف نفسه بأنه "بحاول أكون إنساناً جيداً وصالحاً.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق