فجر الفنان الكبير محمد أبو داوود، تساؤلات جوهرية حول الحالة التي يمر بها الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حاليًا، معتبرًا أن الأزمة ليست في نقص النجوم، بل في كيمياء الإدارة.
الفنان محمد أبو داوود يُحذر: غياب العدالة الفنية هو العدو الأول لروح النادي الأهلي
وقارن الفنان محمد أبو داوود، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، بين تكوين فريق كرة القدم وتكوين عرض مسرحي يضم عمالقة مثل فؤاد المهندس ومحمد عوض وشويكار، مؤكدًا أن العبرة ليست بجمع أكبر عدد من السوبر ستارز في مكان واحد، بل في قدرة المايسترو أو المخرج على إدارة هذه النفسيات المختلفة.
وقال: "المشكلة ليست في وجود النجوم، بل في إدارة النجوم؛ فإذا لم تستطع خلق نسيج واحد وتركيبة متناغمة، ستتحول النجومية إلى عبء بدلاً من أن تكون مصدر قوة".
وتساءل عما إذا كانت الأزمة تكمن في المدرب أم في غرفة الملابس، مشيرًا إلى مفارقة غريبة وهي أن لاعبي الأهلي الذين يشكلون حوالي 70% من قوام المنتخب الوطني يؤدون بشكل مختلف تمامًا خارج أسوار النادي، مما ينفي وجود قصور فني لدى اللاعبين أنفسهم.
وأشار إلى أن التوفيق الإلهي عامل حاسم، ويبدو أنه ابتعد قليلاً عن النادي الأهلي في الفترة الأخيرة رغم كل الجهود المبذولة.
وتوقف عند تصريح مثير للجدل حول غياب العدالة داخل النادي الأهلي، موضحًا أن شعور اللاعبين بأن هناك أماكن محجوزة لأسماء بعينها على حساب من يؤدون بشكل أفضل في التدريبات، قد يكون سببًا رئيسيًا في اهتزاز الروح القتالية المعهودة.
وشدد على أن الأهلي يظل كبيرًا بجمهوره وتاريخه، وأن هذه الفترة ليست سوى سحابة صيف عابرة ناتجة عن سوء تقدير أو غياب حظ، مؤكدًا أن النادي قادر على تجاوز هذه العثرة والعودة إلى برج الحظ والبطولات من جديد.
















0 تعليق