عاجل.. ارتفاع أسعار النفط عقب تصريحات ترامب حول مضيق هرمز

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أثّر خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تطورات الحرب مع إيران بشكل مباشر وسريع على الأسواق العالمية، خاصة أسواق الطاقة والمعادن النفيسة، وسط حالة من الترقب والقلق تسود المستثمرين حول مستقبل الإمدادات النفطية واستقرار الاقتصاد العالمي.

وعقب الخطاب، سجلت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.8% لتتجاوز مستوى 105 دولارات للبرميل، مدفوعة بالمخاوف من استمرار التوترات في منطقة الخليج، لا سيما مع تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط في العالم.

في المقابل، شهدت أسعار المعادن النفيسة تراجعًا واضحًا، حيث انخفض الذهب بأكثر من 2% في المعاملات الفورية ليسجل نحو 4650 دولارًا للأوقية، كما تراجعت الفضة بأكثر من 3% لتسجل حوالي 72 دولارًا للأوقية، في ظل تحركات المستثمرين نحو أسواق الطاقة وتأثر توجهات الملاذات الآمنة بتصريحات الإدارة الأميركية.

الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية

ويأتي هذا التحرك في الأسواق في ظل استمرار الحرب مع إيران منذ أكثر من شهر، ما يزيد من الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية ويُبقي حالة عدم اليقين مسيطرة على المشهد الاقتصادي الدولي، خاصة مع تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على الاقتصاد العالمي.

وخلال خطابه، حاول ترامب طمأنة الداخل الأمريكي، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الوقود يُعد مؤقتًا، ويرتبط بشكل مباشر بالتوترات الجيوسياسية والهجمات التي تستهدف ناقلات النفط في المنطقة، مؤكدًا أن الأسعار مرشحة للتراجع لاحقًا، دون أن يحدد إطارًا زمنيًا واضحًا لانتهاء الأزمة.

كما أقر بوجود حالة من القلق بين المواطنين الأميركيين بسبب ارتفاع أسعار البنزين، وهو ما قد ينعكس على الأوضاع الاقتصادية الداخلية، خاصة في ظل تزايد الضغوط التضخمية وتكاليف المعيشة.

وترى تقارير دوليةأن قدرة الإدارة الأميركية على إقناع الرأي العام بأن الحرب محدودة زمنياً وقريبة من نهايتها قد تلعب دورًا مهمًا في تهدئة الأسواق وتقليل حدة التوتر، إلا أن استمرار الغموض بشأن مسار الصراع يجعل الأسواق عرضة لتقلبات حادة خلال الفترة المقبلة.

وتبقى التطورات في منطقة الشرق الأوسط العامل الأبرز في توجيه حركة الأسواق العالمية، خاصة في ظل الترابط الوثيق بين أسعار الطاقة والاستقرار الجيوسياسي، ما يجعل أي تصعيد جديد كفيلًا بإحداث موجات صعود أو هبوط مفاجئة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق