كشفت وفاء، من أسرة رضيعة مستشفى الحسين الجامعي التي تعرضت للاختطاف، وشاهدة عيان على الواقعة، عن تفاصيل مروعة حول كيفية استدراج الجانية لأسرة الطفلة، وموجة الذعر التي سادت المستشفى قبل تدخل الأجهزة الأمنية لحسم الموقف.
وروت "وفاء"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الجانية استخدمت حيلة ذكية ومؤثرة للاندماج داخل العنبر، حيث ارتدت النقاب وادعت أنها تنتظر شقيقتها التي تجري عملية ولادة في نفس القسم، معقبة: "أسرة الطفلة ناس طيبين وعلى نياتهم، تعاملوا معها كجارة في الغرفة، ولم يشك أحد في وجودها خاصة أن الوقت لم يكن مخصصًا للزيارة، مما أعطى انطباعًا بأنها مرافقة رسمية".
وحول لحظة الاختطاف، أوضحت أن الجانية استغلت آلام الأم سارة وبكاء الطفلة، حيث طلبت من والد الرضيعة النزول فورًا لشراء مسكنات وأدوية للمغص، قائلة: “انزل هات الدواء وسيب البنت جنبي أو جنب مامتها”، وبينما توجه الأب للصيدلية، وفي غضون دقائق، كانت الجدة قد عادت بمشروب دافئ للأم لتكتشف الصاعقة: "الغرفة خالية.. الطفلة والمنقبة اختفيتا تمامًا".
وتابعت: “الفريق الطبي ما شاء الله عليهم، أنقذوا حياة الأم والطفلة في عملية معقدة، وهذه ليست المرة الأولى التي نثق في كفاءتهم الطبية”، منتقدة ما وصفته بالتجاهل وعدم التفاعل مع هول الموقف في البداية، مؤكدة أنها اضطرت لتصوير فيديو الاستغاثة الذي انتشر عبر التواصل الاجتماعي لرفع الصوت عاليًا بعدما شعرت بضياع حق الطفلة التي لم تكن قد سُجلت رسميًا بعد، معبرة عن فخرها عند الحديث عن دور الأمن العام، قائلة: "مصر بخير.. رجال الداخلية لم يناموا لحظة واحدة منذ البلاغ، ما بذلوه مجهود جبار يفوق الوصف لإعادة الطفلة لحضن أمها التي كانت تشارف على الموت قهرًا".
وأكدت على أن عودة الرضيعة هي انتصار للإنسانية وليقظة الدولة المصرية، مطالبة بضرورة تشديد الرقابة الإدارية والأمنية داخل المنشآت الطبية لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تستغل طيبة قلب المواطنين المصريين.
اقرأ المزيد..


















0 تعليق