لأول مرة حوار مع أصل الحكاية.. "يوسف": مش عاوز أعيش مع أبويا ولا أمي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"يا رتني ما اتولدت"..

وسط هذا الكم من الآراء من مختلف أطياف المجتمع، كان علينا ان نلتقي بالطرف الأهم في قضايا الأحوال الشخصية … طرف لم يُؤخذ رأيه بعد، ولم تُسمع شكواه ولا مطالبه المكبوتة.

طرف يعيش يوميًا وسط صراعات لا شأن له بها، ولا يد له فيها… لكنه وجد نفسه محاصرًا داخلها مكبلاً بضغوط تنأى عنها الجبال!!

يوسف صاحب ال16 عاماً ضحية والدية بعد انفصال كل طرف، وكلاهما  يريد أن يستقطبه  كل طرف يشتكي له همومة من الطرف الآخر ..

التقيت به وسألته بصراحة، مع من تحب ان تعيش  ، كانت إجابته  سريعة ومؤلمة:

أنا مش عايز أعيش  أصلا مع حد فيهم… عايز أسافر وأبعد عنهم هما الاتنين. تعبت ومضغوط ومش عارف أركز في المذاكرة، وبقول لنفسي دايمًا يارتني ما اتولدت.”

كلمات يوسف ليست مجرد شكوى عابرة، بل صرخة طفل 

لكل من شاء له القدر ان يخط قلمة في إعداد قانون الأحوال الشخصية الجديد  ليفكر اولاً وقبل كل شيء في مصلحة أطفالنا وحدهم هم من يدفعون الثمن.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق