قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في رسالته لرئيس البرلمان الإيران محمد باقر قاليباف إنه يجب أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان قبل أي أمر آخر.
ويأتي ذلك الحديث في إطار الشكاوى اللبنانية بخصوص تهميش الملف اللبناني في مُفاوضات إنهاء الحرب.
وأصدرت 17 دولة من بينها المملكة المتحدة وفرنسا بياناً مُشتركاً أكدت فيه المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ الأمن والاستقرار الدائمين في لبنان والمنطقة.
ورحّب البيان بالمبادرة التي طرحها الرئيس اللبناني جوزيف عون بشأن فتح حوار مباشر مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن قبول هذه المحادثات يشكّل تطورًا إيجابيًا في مسار خفض التوتر.
وأكدت الدول الموقعة أن استمرار الحرب في لبنان من شأنه أن يهدد فرص خفض التصعيد الإقليمي، داعية جميع الأطراف إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
كما شدد البيان على أهمية إشراك لبنان في جميع الجهود الدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، وتعزيز الاستقرار الأمني والإنساني.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المفاوضات الجارية يمكن أن تفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الأمن المشترك والتعاون الإقليمي إذا تم الالتزام بها بجدية من جميع الأطراف.
وأصدر صندوق النقد الدولي بياناً قال فيه إن حرب الشرق الأوسط تهدد بعرقلة النمو وتراجع معدل التضخم.
وأضاف :" حرب الشرق الأوسط تعرض الأسواق الناشئة لاحتمالات حدوث انكماش أكبر".
وابقى صندوق النقد على تقديرات نمو الاقتصاد العالمي في 2027 عند 3.2 بالمئة.
وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان سببت كارثة إنسانية كبيرة نتيجة نزوح أكثر من مليون لبناني.
وأضاف :"لبنان يحتاج مساعدات عاجلة وتداعيات النزوح ستكون كبيرة حتى بعد وقف إطلاق النار".
وأشارت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى إطلاق صفارات الإنذار في الجليل إثر رصد صواريخ من لبنان.
وأعلن حزب الله عن استهداف ثكنة يوآف العسكرية الإسرائيلية الواقعة في الجولان السوري المحتل بسرب من المسيرات الانقضاضيّة.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار التراشق النيراني بين الطرفين رغم جهود التهدئة الدولية.
وقالت وكالة تسنيم الإيرانية نقلاً عن مسؤول إيراني إت أي مدمرة ستُحاول فرض حصار في مضيق هرمز ستغرق.


















0 تعليق