كشف الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر، تفاصيل جديدة حول واقعة اختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، مؤكدًا أن الحادث قيد التحقيق حاليًا من جانب النيابة العامة ووزارة الداخلية.
وأوضح نائب رئيس جامعة الأزهر، خلال مداخلة مع برنامج يحدث في مصر، أن الواقعة بدأت مع سيدة تبلغ من العمر 28 عامًا كانت في الشهر التاسع من الحمل، ولديها تاريخ طبي معقد يشمل إجراء عملية قلب مفتوح سابقة، بالإضافة إلى ولادة قيصرية سابقة، ما استدعى التعامل مع حالتها بحذر طبي شديد.
وأشار نائب رئيس جامعة الأزهر إلى أن السيدة تم استقبالها في قسم الطوارئ يوم 13 من الشهر، وتم فحصها بواسطة أطباء القلب والتخدير، وكانت حالتها مستقرة، رغم وجود انفجار في كيس المياه المحيط بالجنين، ما استدعى التدخل الجراحي الفوري.
وأضاف أنه تم إجراء عملية قيصرية ناجحة استغرقت نحو ساعة، وخرجت الأم بحالة مستقرة، وتم تسليم الطفلة للأم داخل غرفة المستشفى بحضور جدتها وخالتها، مع توقيع استلام رسمي يفيد بتسلم الطفلة وفق الإجراءات الطبية المتبعة.
وأكد الدكتور محمود صديق، أن الرضيعة كانت متواجدة مع والدتها داخل الغرفة بالمستشفى، قبل أن تطلب إحدى السيدات المتواجدات، والتي كانت ترتدي غطاء للرأس ولا تظهر ملامح وجهها، أخذ الطفلة بدعوى أن الأم تحتاج للراحة.
وأضاف نائب رئيس جامعة الأزهر، أن كاميرات المراقبة رصدت خروج هذه السيدة من المستشفى وهي تحمل الرضيعة، كما تم التوصل إلى تسجيلات الفيديو الخاصة بكامل الواقعة، وتم تسليمها إلى جهات التحقيق.
بيان مستشفى الحسين الجامعي
أصدرت مستشفى الحسين الجامعي بيانًا بشأن واقعة اختطاف رضيعة بعد 10 ساعات من ولادتها ، صباح الأربعاء، من داخل قسم النساء والتوليد، وأعلنت في بيانها، خالص تعاطفها مع أسرة الطفلة في هذا الظرف، وحرصها الدائم على التعامل مع جميع المرضى والمترددين باعتبارهم محل رعاية واهتمام في إطار الدور الإنساني للمستشفى.
بیان توضيحى في ضوء تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة اختفاء طفلة حديثة الولادة، توضح إدارة المستشفى ما بلي: تؤكد إدارة المستشفى خالص تعاطفها مع أسرة الطفلة في هذا الظرف الإنساني. جميع المرضى والمترددين على المستشفى يتم التعامل معهم باعتبارهم أهلاً وأقارب المتعارف عليه إداريا وقانونياً وإنسانيا، انطلاقا من الدور الإنساني للمؤسسة وحرصها الدائم على رعاية الجميع سقان الحسين الصاسمى إدارة تؤكدإدارة المستشفى الشفافية التامة فيما يتعلق بأي أمر يخص .المستشفى متابعتنا الدقيقة للواقعة مستمرة حتى عودة الطفلة إلى أسرتها سالمة بإذن الله.
أولًا: توضح إدارة المستشفى أن السيدة محل الواقعة كانت قد وضعت مولودتها داخل قسم النساء والتوليد، وتم تسليم الطفلة لوالدتها تسليمًا رسميًا من خلال طاقم التمريض المختص، ووفقًا للإجراءات الإدارية المتبعة، وبموجب توقيع رسمي يفيد استلام المولودة في الدفاتر المعتمدة بالقسم، وبذلك تنتقل مسؤولية رعاية الطفلة إلى ذويها وفقًا للضوابط المنظمة.
ثانيًا: خلال فترة تواجد الأم بالقسم، وحين كانت برفقة ذويها وتحت الملاحظة لاستكمال إجراءات الخروج، تواجدت إحدى السيدات التي كانت تغطي وجهها وتواجدت بالمكان في إطار مرافقة أحد المرضى، وقدّمت بعض أوجه المساعدة للأم باعتبارها من المرافقين داخل المستشفى.
ثالثًا: وبحسب ما أفادت به الأم بنفسها، فقد قامت — بحسن نية — بإعطاء الطفلة لتلك السيدة لمساعدتها في تهدئتها، إلا أن السيدة غادرت المكان عقب ذلك، وهو ما ترتب عليه وقوع الواقعة محل التحقيق.
رابعًا: فور اكتشاف الواقعة، تم اتخاذ الإجراءات الفورية، حيث قام أمن المستشفى بإبلاغ الجهات الأمنية المختصة والنيابة العامة بشكل عاجل، كما تم البدء فورًا في فحص كاميرات المراقبة داخل المستشفى، بالتنسيق مع الجهات المختصة، لمتابعة خط سير الواقعة.
خامسًا: توضح إدارة المستشفى أن عدد المترددين يوميًا على أقسام الاستقبال والعيادات الخارجية يبلغ حوالي 6000 متردد يوميًا، بخلاف المرضى المحجوزين داخل الأقسام الداخلية والبالغ عددهم نحو 1400 مريض، بالإضافة إلى أسرة الرعاية المركزة والحضانات وغيرها من الوحدات التخصصية.


















0 تعليق