دعمًا لذوي الهمم وتعزيزًا لدمجهم المجتمعي..
تواصل وزارة الشباب والرياضة تنفيذ وتكثيف فعاليات برنامج «قادر على التحدي»، والذي يستهدف دعم وتمكين ذوي الهمم وأسرهم، وذلك بالتعاون مع مكتب «قادرون باختلاف» ومراكز التخاطب المتخصصة، داخل 16 محافظة على مستوى الجمهورية، من خلال مراكز الشباب ومراكز الدعم النفسي.
ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار رؤية الدولة المصرية نحو تعزيز دمج ذوي الهمم في مختلف مناحي الحياة، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتكافؤًا.
ويحرص البرنامج على تقديم حزمة متكاملة من الأنشطة والفعاليات التي تجمع بين البعد الترفيهي والتأهيلي والتوعوي.
وتتضمن فعاليات البرنامج تنظيم ورش أشغال فنية متنوعة تهدف إلى تنمية المهارات اليدوية والإبداعية لدى المشاركين، إلى جانب تنفيذ مجموعة من الألعاب الترويحية التي تُسهم في تحسين الحالة النفسية وتعزيز روح التفاعل والاندماج بين ذوي الهمم وأقرانهم.
كما تشمل الفعاليات ورش تطريز وتدريبات عملية تساعد على تنمية القدرات الإنتاجية وفتح آفاق جديدة أمام المشاركين.
ولم تغفل الوزارة الدور المحوري للأسرة في دعم وتمكين ذوي الهمم، حيث يتم تنفيذ جلسات إرشاد أسري موجهة لأولياء الأمور، بهدف رفع الوعي بأساليب التعامل السليم، وتقديم الدعم النفسي والتربوي اللازم، بما ينعكس إيجابيًا على الأبناء ويسهم في تحقيق الاستقرار الأسري.
ويُنفذ البرنامج داخل مراكز الشباب ومراكز الدعم النفسي، بما يضمن وصول الخدمات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في مختلف المحافظات، مع مراعاة توفير بيئة آمنة وداعمة تساعد على تحقيق الاستفادة القصوى من الأنشطة المقدمة.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لوزارة الشباب والرياضة (2025–2032)، التي تضع على رأس أولوياتها دعم التنمية المتكاملة للنشء والشباب، خاصة في مجالات التدريب والتعليم، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الهمم، والعمل على دمجهم بشكل فعّال في المجتمع.


















0 تعليق