التمثيل رحلة ممتعة.. وأدوارى تلامس مشاعر الجمهور

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ريهام عبدالغفور لـ«الوفد»:

الأربعاء 15/أبريل/2026 - 09:25 م 4/15/2026 9:25:17 PM

التحضير‭ ‬لـ«نرجس‮»‬‭ ‬كان‭ ‬مكثفاً‭.. ‬والبروفات‭ ‬ساعدتنى‭ ‬على‭ ‬التعمق‭ ‬فى‭ ‬الشخصية
والدى‭ ‬مثلى‭ ‬الأعلى‭.. ‬ولقب‭ ‬ابنت‭ ‬أبوياب‭ ‬الأقرب‭ ‬لقلبى
دور‭ ‬الراقصة‭ ‬فى‭ ‬ابرشامةب‭ ‬أثار‭ ‬الجدل‭.. ‬وناقشنا‭ ‬أزمة‭ ‬الغش‭ ‬فى‭ ‬كوميديا‭ ‬سوداء

تفتح‭ ‬الفنانة‭ ‬ريهام‭ ‬عبدالغفور‭ ‬قلبها‭ ‬للحديث‭ ‬عن‭ ‬أحدث‭ ‬تجاربها‭ ‬الفنية‭ ‬التى‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الكوميديا‭ ‬والدراما‭ ‬الإنسانية،‭ ‬حيث‭ ‬تتناول‭ ‬مشاركتها‭ ‬فى‭ ‬فيلم‭ ‬‮«‬برشامة‮»‬‭ ‬الذى‭ ‬تقدم‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬شخصية‭ ‬غير‭ ‬تقليدية‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬كوميدى‭ ‬ساخر،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تجربتها‭ ‬الدرامية‭ ‬العميقة‭ ‬فى‭ ‬مسلسل‭ ‬‮«‬حكاية‭ ‬نرجس‮»‬‭ ‬الذى‭ ‬لاقى‭ ‬تفاعلاً‭ ‬واسعاً‭ ‬من‭ ‬الجمهور‭. ‬
وتكشف‭ ‬ريهام‭ ‬عن‭ ‬كواليس‭ ‬العمل،‭ ‬وطبيعة‭ ‬الشخصيات‭ ‬التى‭ ‬جسدتها،‭ ‬والصعوبات‭ ‬التى‭ ‬واجهتها،‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬تقديم‭ ‬شخصية‭ ‬مركبة‭ ‬نفسياً‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬نرجس‮»‬،‭ ‬كما‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬رؤيتها‭ ‬للمنافسة‭ ‬فى‭ ‬الموسم‭ ‬الرمضانى،‭ ‬وموقفها‭ ‬من‭ ‬الصراعات‭ ‬داخل‭ ‬الوسط‭ ‬الفنى،‭ ‬مؤكدة‭ ‬حرصها‭ ‬الدائم‭ ‬على‭ ‬التركيز‭ ‬فى‭ ‬عملها‭ ‬فقط،‭ ‬فى‭ ‬حوار‭ ‬خاص‭ ‬لـ«الوفد‮»‬‭ ‬يعكس‭ ‬نضجاً‭ ‬فنياً‭ ‬وإنسانياً،‭ ‬ويبرز‭ ‬قدرة‭ ‬ريهام‭ ‬عبدالغفور‭ ‬على‭ ‬التنقل‭ ‬بين‭ ‬الأدوار‭ ‬المختلفة‭ ‬بصدق‭ ‬ووعى‭.‬
‭>‬‭ ‬كيف‭ ‬وجدت‭ ‬ردود‭ ‬الأفعال‭ ‬حول‭ ‬فيلم‭ ‬‮«‬برشامة»؟‭ ‬وما‭ ‬الذى‭ ‬جذبك‭ ‬لخوض‭ ‬هذه‭ ‬التجربة؟
‭- ‬سعيدة‭ ‬للغاية‭ ‬بردود‭ ‬الأفعال‭ ‬التى‭ ‬تلقيتها‭ ‬على‭ ‬الفيلم،‭ ‬والحمد‭ ‬لله‭ ‬على‭ ‬الصدى‭ ‬الطيب‭ ‬الذى‭ ‬حققه‭ ‬منذ‭ ‬عرضه،‭ ‬فى‭ ‬الحقيقة‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬أسعدنى‭ ‬هو‭ ‬تفاعل‭ ‬الجمهور‭ ‬مع‭ ‬العمل‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬الكوميديا‭ ‬تعتمد‭ ‬فى‭ ‬الأساس‭ ‬على‭ ‬إحساس‭ ‬المتلقى،‭ ‬فإذا‭ ‬لم‭ ‬تصل‭ ‬إليه‭ ‬بشكل‭ ‬صادق‭ ‬تفقد‭ ‬تأثيرها،‭ ‬ما‭ ‬جذبنى‭ ‬للمشاركة‭ ‬فى‭ ‬‮«‬برشامة‮»‬‭ ‬هو‭ ‬اختلاف‭ ‬الفكرة،‭ ‬فهى‭ ‬ليست‭ ‬كوميديا‭ ‬تقليدية‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الإفيهات،‭ ‬بل‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬مواقف‭ ‬إنسانية‭ ‬تحمل‭ ‬قدراً‭ ‬من‭ ‬السخرية‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬نعيشه،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬وجدته‭ ‬مغرياً‭ ‬للغاية‭ ‬كممثلة‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬التنوع‭.‬
‭>‬‭ ‬حدثينا‭ ‬عن‭ ‬طبيعة‭ ‬الشخصية‭ ‬التى‭ ‬تقدمينها‭ ‬خلال‭ ‬الفيلم؟
‭- ‬أجسد‭ ‬شخصية‭ ‬رقاصة‭ ‬تجد‭ ‬نفسها‭ ‬مضطرة،‭ ‬لظروف‭ ‬خارجة‭ ‬عن‭ ‬إرادتها،‭ ‬إلى‭ ‬دخول‭ ‬امتحانات‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة،‭ ‬هذه‭ ‬المفارقة‭ ‬فى‭ ‬حد‭ ‬ذاتها‭ ‬كانت‭ ‬سبباً‭ ‬رئيسياً‭ ‬فى‭ ‬انجذابى‭ ‬للدور،‭ ‬لأنها‭ ‬تفتح‭ ‬المجال‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬المواقف‭ ‬الكوميدية،‭ ‬ولكنها‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬تحمل‭ ‬جانباً‭ ‬إنسانياً‭ ‬مهماً،‭ ‬حرصت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أقدم‭ ‬الشخصية‭ ‬بشكل‭ ‬واقعى،‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬المبالغة‭ ‬أو‭ ‬الكاريكاتير،‭ ‬لأننى‭ ‬أؤمن‭ ‬أن‭ ‬الكوميديا‭ ‬الحقيقية‭ ‬تنبع‭ ‬من‭ ‬الصدق‭.‬
‭>‬‭ ‬هل‭ ‬واجهت‭ ‬صعوبة‭ ‬فى‭ ‬تقديم‭ ‬هذه‭ ‬الشخصية؟
‭- ‬بالتأكيد‭ ‬فكل‭ ‬شخصية‭ ‬جديدة‭ ‬تمثل‭ ‬تحدياً‭ ‬فى‭ ‬حد‭ ‬ذاتها،‭ ‬خاصة‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬طبيعة‭ ‬الممثل،‭ ‬لم‭ ‬أقدم‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬شخصية‭ ‬بهذا‭ ‬الشكل،‭ ‬لذلك‭ ‬احتاجت‭ ‬منى‭ ‬إلى‭ ‬دراسة‭ ‬وتفكير،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬طريقة‭ ‬الأداء‭ ‬أو‭ ‬ردود‭ ‬الأفعال،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تقديم‭ ‬الكوميديا‭ ‬يتطلب‭ ‬حساً‭ ‬خاصاً‭ ‬وتوقيتاً‭ ‬دقيقاً،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عملت‭ ‬عليه‭ ‬خلال‭ ‬التحضير‭.‬
‭>‬‭ ‬كيف‭ ‬كانت‭ ‬أجواء‭ ‬العمل‭ ‬داخل‭ ‬الكواليس؟
‭- ‬الكواليس‭ ‬كانت‭ ‬ممتعة‭ ‬للغاية،‭ ‬يسودها‭ ‬قدر‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الألفة‭ ‬والتعاون‭ ‬بين‭ ‬جميع‭ ‬أفراد‭ ‬فريق‭ ‬العمل،‭ ‬هذا‭ ‬الانسجام‭ ‬ينعكس‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬الشاشة،‭ ‬ويمنح‭ ‬العمل‭ ‬روحاً‭ ‬خاصة،‭ ‬كنا‭ ‬نعمل‭ ‬بجد،‭ ‬ولكن‭ ‬فى‭ ‬أجواء‭ ‬مليئة‭ ‬بالمرح،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬نادر‭ ‬ومهم‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭.‬
‭>‬‭ ‬الفيلم‭ ‬يناقش‭ ‬قضية‭ ‬الغش‭ ‬فى‭ ‬الثانوية‭ ‬العامة‭.. ‬كيف‭ ‬ترين‭ ‬هذه‭ ‬المعالجة؟
‭- ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬الفيلم‭ ‬نجح‭ ‬فى‭ ‬تقديم‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬بشكل‭ ‬ساخر،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يفقد‭ ‬جديته،‭ ‬الغش‭ ‬فى‭ ‬الامتحانات‭ ‬ظاهرة‭ ‬موجودة‭ ‬فى‭ ‬المجتمع،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬عليها،‭ ‬ولكن‭ ‬بطريقة‭ ‬لا‭ ‬تخلو‭ ‬من‭ ‬الكوميديا،‭ ‬أحياناً‭ ‬تكون‭ ‬السخرية‭ ‬وسيلة‭ ‬فعالة‭ ‬لطرح‭ ‬القضايا،‭ ‬لأنها‭ ‬تجعل‭ ‬الجمهور‭ ‬يتقبل‭ ‬الرسالة‭ ‬بسهولة‭ ‬أكبر‭.‬
‭>‬‭ ‬هل‭ ‬استعنت‭ ‬بذكرياتك‭ ‬الشخصية‭ ‬مع‭ ‬الدراسة‭ ‬أثناء‭ ‬التحضير؟
‭- ‬عدت‭ ‬بذاكرتى‭ ‬إلى‭ ‬فترة‭ ‬الدراسة،‭ ‬والتى‭ ‬كانت‭ ‬مليئة‭ ‬بالمواقف‭ ‬الطريفة‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬تنسى،‭ ‬هذه‭ ‬الذكريات‭ ‬ساعدتنى‭ ‬على‭ ‬استحضار‭ ‬أجواء‭ ‬الامتحانات‭ ‬والتوتر‭ ‬المصاحب‭ ‬لها،‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬الشخصية‭ ‬التى‭ ‬أقدمها‭ ‬مختلفة‭ ‬تماماً‭ ‬عنى‭.‬
‭>‬‭ ‬ننتقل‭ ‬إلى‭ ‬مسلسل‭ ‬‮«‬حكاية‭ ‬نرجس‮»‬‭.. ‬ما‭ ‬الذى‭ ‬حمسك‭ ‬للمشاركة‭ ‬فيه؟
‭- ‬لم‭ ‬أتردد‭ ‬لحظة‭ ‬فى‭ ‬قبول‭ ‬هذا‭ ‬العمل،‭ ‬لأننى‭ ‬شعرت‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬بأنه‭ ‬مشروع‭ ‬مختلف‭ ‬ومهم،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ثقتى‭ ‬الكبيرة‭ ‬بفريق‭ ‬العمل،‭ ‬خاصة‭ ‬المنتج،‭ ‬الذى‭ ‬اعتبره‭ ‬عامل‭ ‬أمان‭ ‬بالنسبة‭ ‬لى،‭ ‬الشخصية‭ ‬نفسها‭ ‬كانت‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬الأساسية‭ ‬التى‭ ‬جذبتنى،‭ ‬لأنها‭ ‬تحمل‭ ‬أبعاداً‭ ‬إنسانية‭ ‬عميقة‭.‬
‭>‬‭ ‬كيف‭ ‬تصفين‭ ‬شخصية‭ ‬‮«‬نرجس»؟
‭- ‬نرجس‭ ‬امرأة‭ ‬بسيطة،‭ ‬لكنها‭ ‬تعيش‭ ‬معاناة‭ ‬كبيرة‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬الإنجاب،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعرضها‭ ‬لضغوط‭ ‬قاسية‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬ومن‭ ‬أقرب‭ ‬الناس‭ ‬إليها،‭ ‬هذه‭ ‬الضغوط‭ ‬تترك‭ ‬أثراً‭ ‬نفسياً‭ ‬عميقاً‭ ‬بداخلها،‭ ‬وتدفعها‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬قد‭ ‬تبدو‭ ‬قاسية‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬مفهومة‭ ‬للآخرين،‭ ‬هى‭ ‬شخصية‭ ‬مركبة،‭ ‬ليست‭ ‬شريرة‭ ‬بطبيعتها،‭ ‬ولكن‭ ‬الظروف‭ ‬التى‭ ‬مرت‭ ‬بها‭ ‬صنعت‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭.‬
‭>‬‭ ‬هل‭ ‬تعاطفت‭ ‬مع‭ ‬الشخصية‭ ‬أثناء‭ ‬تقديمها؟
‭- ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬أنا‭ ‬أؤمن‭ ‬بأن‭ ‬الممثل‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬تقديم‭ ‬أى‭ ‬شخصية‭ ‬بصدق‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يتعاطف‭ ‬معها،‭ ‬حاولت‭ ‬أن‭ ‬أفهم‭ ‬دوافع‭ ‬نرجس،‭ ‬وأن‭ ‬أبرر‭ ‬تصرفاتها‭ ‬من‭ ‬منظورها‭ ‬هى،‭ ‬وليس‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬الحكم‭ ‬الأخلاقى،‭ ‬هذا‭ ‬التعاطف‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الشخصية‭ ‬بشكل‭ ‬إنسانى‭.‬
‭>‬‭ ‬هل‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬تخوف‭ ‬من‭ ‬رد‭ ‬فعل‭ ‬الجمهور‭ ‬تجاهها؟
‭- ‬نعم‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬القلق،‭ ‬لأن‭ ‬الشخصية‭ ‬قد‭ ‬تفهم‭ ‬بشكل‭ ‬خاطئ،‭ ‬كنت‭ ‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬يرى‭ ‬الجمهور‭ ‬ما‭ ‬وراء‭ ‬أفعالها،‭ ‬وأن‭ ‬يدرك‭ ‬حجم‭ ‬المعاناة‭ ‬التى‭ ‬مرت‭ ‬بها،‭ ‬لا‭ ‬أن‭ ‬يكتفى‭ ‬بالحكم‭ ‬عليها‭. ‬هذا‭ ‬التوازن‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬أصعب‭ ‬التحديات‭.‬
‭>‬‭ ‬كيف‭ ‬استعددت‭ ‬لهذا‭ ‬الدور؟
‭- ‬التحضير‭ ‬كان‭ ‬مكثفاً‭ ‬للغاية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بروفات‭ ‬عديدة‭ ‬مع‭ ‬المخرج‭ ‬وفريق‭ ‬العمل،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مناقشات‭ ‬مستمرة‭ ‬حول‭ ‬تفاصيل‭ ‬الشخصية،‭ ‬كما‭ ‬قضيت‭ ‬وقتاً‭ ‬طويلاً‭ ‬فى‭ ‬التفكير‭ ‬فى‭ ‬أبعادها‭ ‬النفسية،‭ ‬ومحاولة‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬طريقة‭ ‬أداء‭ ‬تعكس‭ ‬تعقيدها‭.‬
‭>‬‭ ‬هل‭ ‬كان‭ ‬العمل‭ ‬مرهقاً‭ ‬بالنسبة‭ ‬لك؟
‭- ‬نعم‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير،‭ ‬طبيعة‭ ‬الشخصية‭ ‬وتطوراتها‭ ‬جعلت‭ ‬العمل‭ ‬مرهقاً‭ ‬نفسياً‭ ‬وجسدياً،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬ساعات‭ ‬التصوير‭ ‬الطويلة‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬تمتد‭ ‬أحياناً‭ ‬إلى‭ ‬15‭ ‬ساعة،‭ ‬ولكن‭ ‬حبى‭ ‬للشخصية‭ ‬جعلنى‭ ‬أتحمل‭ ‬هذا‭ ‬الإرهاق‭.‬
‭>‬‭ ‬كيف‭ ‬كان‭ ‬شعورك‭ ‬عند‭ ‬انتهاء‭ ‬التصوير؟
‭- ‬شعرت‭ ‬بالحزن،‭ ‬لأننى‭ ‬ارتبطت‭ ‬بالشخصية‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬عندما‭ ‬يعيش‭ ‬الممثل‭ ‬مع‭ ‬شخصية‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة،‭ ‬تصبح‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬حياته،‭ ‬ويصعب‭ ‬عليه‭ ‬التخلى‭ ‬عنها‭ ‬بسهولة‭.‬
‭>‬‭ ‬ما‭ ‬أصعب‭ ‬ما‭ ‬واجهك‭ ‬فى‭ ‬تقديم‭ ‬‮«‬نرجس»؟
‭- ‬أصعب‭ ‬ما‭ ‬فى‭ ‬الشخصية‭ ‬أنها‭ ‬تظهر‭ ‬عكس‭ ‬ما‭ ‬تشعر‭ ‬به‭ ‬فى‭ ‬الداخل،‭ ‬كان‭ ‬علىّ‭ ‬أن‭ ‬أوصل‭ ‬إحساساً‭ ‬معيناً‭ ‬دون‭ ‬التعبير‭ ‬عنه‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتطلب‭ ‬دقة‭ ‬كبيرة‭ ‬فى‭ ‬الأداء‭.‬
‭>‬‭ ‬المسلسل‭ ‬يناقش‭ ‬ضغوط‭ ‬المجتمع‭ ‬على‭ ‬المرأة‭.. ‬هل‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬أسباب‭ ‬حماسك؟
‭- ‬بالتأكيد‭ ‬خاصة‭ ‬الخط‭ ‬المتعلق‭ ‬بالعلاقة‭ ‬مع‭ ‬الأم،‭ ‬فى‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬نركز‭ ‬على‭ ‬عقوق‭ ‬الأبناء،‭ ‬ولكننا‭ ‬لا‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬الضغوط‭ ‬التى‭ ‬قد‭ ‬يمارسها‭ ‬الأهل‭ ‬على‭ ‬أبنائهم،‭ ‬وقد‭ ‬تدمرهم‭ ‬نفسياً،‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬كان‭ ‬مهماً‭ ‬بالنسبة‭ ‬لى‭.‬
‭>‬‭ ‬هل‭ ‬تشغلك‭ ‬المنافسة‭ ‬فى‭ ‬الموسم‭ ‬الرمضانى؟
‭- ‬من‭ ‬الطبيعى‭ ‬أن‭ ‬يسعى‭ ‬الجميع‭ ‬إلى‭ ‬النجاح،‭ ‬ولكننى‭ ‬لا‭ ‬أنشغل‭ ‬بالمنافسة‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭. ‬أركز‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬عملى،‭ ‬وأسعى‭ ‬لتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬ما‭ ‬لدىّ،‭ ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬الآخرين‭ ‬لا‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬نجاحى،‭ ‬بل‭ ‬يثرى‭ ‬الساحة‭ ‬الفنية‭.‬
‭>‬‭ ‬هل‭ ‬ابتعادك‭ ‬عن‭ ‬الصراعات‭ ‬الفنية‭ ‬نابع‭ ‬من‭ ‬قناعة‭ ‬شخصية‭ ‬واختيار؟‭ ‬
‭- ‬نعم،‭ ‬هو‭ ‬قرار‭ ‬نابع‭ ‬من‭ ‬طبيعتى‭ ‬الشخصية‭. ‬لا‭ ‬أحب‭ ‬الدخول‭ ‬فى‭ ‬صراعات‭ ‬أو‭ ‬مشكلات،‭ ‬وأرى‭ ‬أن‭ ‬التركيز‭ ‬فى‭ ‬العمل‭ ‬هو‭ ‬الأهم،‭ ‬هذه‭ ‬الأمور‭ ‬تستهلك‭ ‬طاقة‭ ‬لا‭ ‬داعى‭ ‬لها‭.‬
‭>‬‭ ‬كيف‭ ‬ترين‭ ‬تطورك‭ ‬الفنى‭ ‬فى‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة؟
‭- ‬أشعر‭ ‬بأننى‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬وعياً‭ ‬فى‭ ‬اختيار‭ ‬أدوارى،‭ ‬وأكثر‭ ‬حرصاً‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬شخصيات‭ ‬تحمل‭ ‬قيمة‭ ‬ومعنى‭ ‬الخبرة‭ ‬تجعل‭ ‬الممثل‭ ‬أكثر‭ ‬هدوءاً‭ ‬وثقة‭ ‬فى‭ ‬قراراته‭.‬
‭>‬‭ ‬ما‭ ‬طموحاتك‭ ‬فى‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة؟
‭- ‬أسعى‭ ‬دائماً‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬أدوار‭ ‬جديدة‭ ‬ومختلفة،‭ ‬تحمل‭ ‬تحدياً‭ ‬حقيقياً‭ ‬بالنسبة‭ ‬لى،‭ ‬التمثيل‭ ‬بالنسبة‭ ‬لى‭ ‬رحلة‭ ‬مستمرة‭ ‬من‭ ‬التعلم‭ ‬والتطور،‭ ‬وأتمنى‭ ‬أن‭ ‬أظل‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬ما‭ ‬يلمس‭ ‬الجمهور‭ ‬ويؤثر‭ ‬فيه‭.‬
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق