ارني سلوت يكتب نهاية حزينة لمسيرة محمد صلاح الأوروبية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عاش جمهور ليفربول ليلة قاسية في “أنفيلد” بعدما فشل “الريدز” في قلب الطاولة على ضيفه باريس سان جيرمان، ليتعرض للخسارة مجدداً بهدفين دون رد في إياب ربع النهائي، وهي نفس نتيجة الذهاب في حديقة الأمراء، وبهذا الخروج المرير، كتبت ليلة حزينة فصل النهاية في رحلة النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول ببطولته المفضلة.

المباراة بدأت بقرار غريب من المدرب آرني سلوت الذي وضع صلاح على مقاعد البدلاء، قبل أن يضطر لإشراكه في الدقيقة 31 عقب إصابة هوجو إيكيتيكي. ورغم محاولات النجم المصري تنشيط الجبهة الهجومية، إلا أن الدفاع الباريسي الصلب حال دون تحقيق “ريمونتادا” كانت تنتظرها الجماهير الإنجليزية، ليفقد ليفربول فرصة المنافسة على “ذات الأذنين” في موسم صلاح الأخير.

تصريحات أبوتريكة 

ولم يمر قرار إجلاس صلاح بديلاً مرور الكرام على أسطورة الكرة المصرية محمد أبو تريكة، الذي شن هجوماً عنيفاً على المدرب الهولندي في الاستوديو التحليلي للمباراة، حيث انفجر قائلاً:

“سلوت متناقض جداً، عندما سئل عن عدم إشراك صلاح في الذهاب قال إنه كان يريد الدفاع خارج أرضه، واليوم من المفترض أنك تريد الهجوم وأيضاً أجلست صلاح على الدكة، في حين يشارك إيزاك أساسياً رغم غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة”.

 

وواصل أبو تريكة انتقاداته اللاذعة، معتبراً أن ما حدث يفتقر للتقدير اللازم لنجم بحجم صلاح، حيث صرح:

“ما يفعله سلوت مع صلاح قلة احترام، خاصة أنها قد تكون المباراة الأخيرة له مع ليفربول في دوري أبطال أوروبا، ويحتاج لتوديع الجماهير.. هذه نقطة سوداء في تاريخ سلوت، المدربون الكبار يعرفون كيف يتعاملون مع الأساطير، وصلاح واحد من أهم أساطير ليفربول”.

 

وطالبه بالتعلم من مدربين مثل دييغو سيميوني في تعامله مع أنطوان جريزمان، مشدداً على أن صلاح هو نجم منتخب مصر السابق الذي يقف في صف صلاح بقوة.

 

من جانبه، انضم جيمي كاراجر، قائد ليفربول السابق، إلى قائمة المعترضين على خيارات الجهاز الفني، مشيراً إلى أن غياب صلاح عن التشكيل الأساسي أمر غير مفهوم فنياً. وقال كاراجر في تصريحاته:

“لا أصدق ذلك. لا أدري لماذا لم يشركه من البداية. المدير الفني له مبرراته بالتأكيد، لكن إيزاك ليس قريباً على أي مستوى من جاهزيته”.

 

وأضاف كاراجر حول وضع الملك المصري:

“صلاح لم يلعب في مباراة الذهاب، وبالتالي ليس من اللاعبين الذين لعبوا في دوري الأبطال ثم في الدوري مطلع الأسبوع الجاري. لقد لعب في الدوري وسجل هدفاً، وهو بالطبع أحد أفضل الهدافين لدى ليفربول”، مشيرًا إلى أن التركيز كان يجب أن ينصب على الحاضر بدلاً من التفكير في رحيل اللاعب بنهاية الموسم.

 

ورغم النهاية الحزينة، يرحل محمد صلاح عن “أنفيلد” قارياً وهو يتربع على عرش الأرقام القياسية؛ حيث خاض 97 مباراة في دوري الأبطال سجل خلالها 50 هدفاً، من بينها 47 هدفاً بقميص الريدز وحده.

صلاح لم يكن مجرد هداف، بل كان أيقونة قادت الفريق لاستعادة اللقب في 2019 والوصول لنهائيين آخرين في 2018 و2022، مما جعله الهداف التاريخي للنادي في المسابقة.

 

هذا الوداع العاطفي، الذي شهد تصفيقاً حاراً من الجماهير لصلاح عقب صافرة النهاية، يغلق صفحة استثنائية للاعب غير مفاهيم النجاح في القارة العجوز، ومع إعلانه الرحيل الصيف المقبل، تترقب الأوساط الكروية وجهته المقبلة، سواء في أوروبا أو الدوري السعودي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق