أعلن الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، عن قيام دفعة كلية الطب البشري بجامعة الزقازيق لعام 2005 بتقديم جهاز دياثرمي جراحي حديث بقدرة 400 وات إلى مستشفى فاقوس المركزي، وذلك في إطار المساهمة في تطوير الخدمات الطبية ورفع كفاءة الأداء داخل غرف العمليات.
وأوضح وكيل الوزارة أن جهاز الدياثرمي يُعد من الأجهزة الحيوية داخل أقسام الجراحة، حيث يُستخدم في عمليات القطع والكي الجراحي بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تقليل معدلات النزيف أثناء العمليات، فضلاً عن تقليص زمن التدخل الجراحي، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على سرعة تعافي المرضى وتحسين نتائج العمليات بشكل عام.
وأشار إلى أن استخدام هذا الجهاز يعزز من معايير الأمان داخل غرف العمليات، ويحد من المضاعفات المحتملة، ما يدعم جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأكد البيلي أن دعم المستشفيات الحكومية بالأجهزة الطبية الحديثة يمثل أحد أهم محاور تطوير المنظومة الصحية، خاصة في ظل السعي المستمر لتقديم خدمات علاجية متميزة وآمنة للمواطنين، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور الإيجابي الذي تقوم به دفعات كليات الطب، والتي تحرص على رد الجميل لمجتمعاتها من خلال المساهمة في دعم المستشفيات وتزويدها باحتياجاتها من الأجهزة والمستلزمات الطبية.
وفي سياق متصل، وجّه وكيل وزارة الصحة بالشرقية كل من: الدكتور بهاء أبوشعيشع، وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين، مدير عام الطب العلاجي، والدكتور إياد درويش، مدير إدارة المستشفيات، والدكتور أحمد الشوادفي، مدير مستشفى فاقوس المركزي، بسرعة الانتهاء من إجراءات تشغيل الجهاز والاستفادة منه في أقرب وقت ممكن، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة للمرضى المترددين على المستشفى.
من جانبه، أوضح محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشئون الصحية، أن هذا الدعم يأتي في إطار سلسلة من التطويرات المتتالية التي شهدها مستشفى فاقوس المركزي خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق وأن تم تزويد المستشفى بعدد جهازين حديثين لقياس السمع بتكلفة تقديرية بلغت مليون جنيه، بالإضافة إلى دعمها بجهاز أشعة مقطعية متطور بقدرة 160 مقطعًا، بتكلفة تصل إلى 24 مليون جنيه، ما يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات التشخيصية المقدمة.
وأضاف أن جهود التطوير لم تتوقف عند هذا الحد، بل شملت أيضًا افتتاح عدد من الأقسام الطبية الحيوية، من بينها قسم القسطرة القلبية، ووحدة العناية المركزة للقلب، إلى جانب قسم علاج الأورام السرطانية، وذلك بإجمالي تكلفة تقديرية بلغت 31 مليون جنيه، بدعم من وزارة الصحة والسكان، وبمشاركة فعالة من مؤسسات المجتمع المدني.
وأشار إلى أن هذه الجهود تعكس توجه الدولة نحو الارتقاء بالمنظومة الصحية في مختلف المحافظات، وتقديم خدمات طبية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة.
وأعرب وكيل وزارة الصحة بالشرقية عن خالص تقديره وامتنانه لدفعة كلية الطب البشري 2005 بجامعة الزقازيق على هذه المبادرة، مؤكدًا أن مثل هذه النماذج المشرفة تمثل قدوة يحتذى بها في دعم العمل المجتمعي، وتعزز من التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يصب في النهاية في مصلحة المواطن وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة له.


















0 تعليق