تزول الخلوة المحرمة بوجود امرأة أخرى مأمونة، وهذا قول جمهور الفقهاء، حيث يعتبر وجود شخص ثالث (امرأة أخرى أو رجل) ينفي وصف "الانفراد". ومع ذلك، يشترط أن تكون المرأة الأخرى "ثقة" وألا يزول التحرز (الخوف من الفتنة) بوجودهن جميعاً.زوال الخلوة بوجود امرأة أخرى:
- انتفاء التهمة: قال اهل ا لعلم إن الخلوة تزول بوجود ثالث، فإذا كانوا ثلاثة (رجل وامرأتان) زالت التهمة وارتفعت الخلوة الممنوعة.
- شرط الأمان: يُشترط أن تكون المرأة الأخرى مأمونة، لا يُخشى منها الفتنة، وأن يكون وجودها حاجزاً عن الفتنة، كما في فتاوى إسلام ويب.
- حالة عدم زوالها: إذا كان وجود المرأة الأخرى لا يمنع الفتنة، أو كانت لا تُشتهى، أو كانت الخلوة مظنة ريبة وفتنة، فإن الخلوة تظل محرمة.
- الخلوة في السيارة: انفراد رجل بامرأة واحدة في سيارة يعتبر خلوة محرمة، ولكن إذا كانت هناك امرأة أخرى أو محرم، زالت الخلوة الممنوعة.
- مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) سورة النساء. ..في قوله تعالى هنا : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا قوله تعالى اي : من يطع الرسول فقد أطاع الله أعلم الله تعالى أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة له ..وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني : وفي رواية : ومن أطاع أميري ومن عصى أميري .
- تزول الخلوة المحرمة بوجود امرأة أخرى مأمونة، وهذا قول جمهور الفقهاء، حيث يعتبر وجود شخص ثالث (امرأة أخرى أو رجل) ينفي وصف "الانفراد". ومع ذلك، يشترط أن تكون المرأة الأخرى "ثقة" وألا يزول التحرز (الخوف من الفتنة) بوجودهن جميعاً.

















0 تعليق