تحديات العصر تواجه «المؤلفين والملحنين»

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تكنولوجيا تفرض نفسها.. وتقاعس فى أداء الحقوق

الثلاثاء 14/أبريل/2026 - 12:54 م 4/14/2026 12:54:46 PM

تحديات جديدة تفرض نفسها على جمعية المؤلفين والملحنين بعد أن تبدل العصر من عهد الورقة والقلم إلى عهد الذكاء الاصطناعى و«الديچيتال» و«السوشيال ميديا»، وتنوعت مصادر الإبداع واختفى المنتج التقليدى ليحل محله المبدع المنتج، وتعدد روافد الإعلان وتتابع السرقات والاقتباسات، فبهذا وبغيره تتكشف التحديات أمام مجلس إدارة جمعية المؤلفين والملحنين، الذين بدورهم هم شعراء وملحنون ويطمحون إلى ما يطمح إليه كل عضو فى هذه الجمعية، فتتطلع أعينهم إلى زيادة رقعة الانتشار لأعمال المبدعين من أعضاء الجمعية، وكذلك فى ذات الوقت زيادة التحصيل المادى وحفظ حقوق كافة المبدعين، يقول الموسيقار ماجد عرابى، مسئول الصندوق بالجمعية: نحن أمام تحد كبير نحتشد له بما يوافق العصر الذى فرض آليات وأدوات جديدة لم تكن كما كنا نعهد وكما كانت الجمعية تعمل منذ إنشائها، والحقيقة أن طرق التحصيل الجديدة التى فرضها العصر ستمنحنا المزيد من القوة والاقتدار فى زيادة وكفاءة التحصيل لحقوق المبدعين الذين يبذلون حياتهم من أجل فنهم، ولا سبيل للرزق أمامهم إلا من خلال إبداعاتهم التى تمثل القوة الناعمة للمجتمعات وتعبر عن طموحات الشعوب ونظرتهم للحياة.

وهم يستحقون الكثير ومن هنا ومن خلال «الوفد» نوجه الدعوة لكافة الجهات المعنية التى عليها واجب وحق دفع حقوق الأداء العلنى لجمعية المؤلفين والملحنين أن تبادر وتسارع بدفع ما عليها من حقوق والتزامات، وهذا هو أعظم تحد يواجه الجمعية عبر عصورها إذ يتكاسل البعض ويتغافل آخرون عن دفع هذه الحقوق التى نص عليها القانون، والجمعية دورها الأساسى هى جمعية تحصيل لحقوق المبدعين.

فيما يؤكد حسام حسين، المدير التنفيذى لجمعية المؤلفين والملحنين، أن انتخابات الجمعية فى مارس الماضى، قد أسفرت تقريبا عن فوز نفس الأعضاء السابقين، مما يؤكد الثقة فيهم والتطلع إلى مزيد من الإنجازات من خلال نفس الأعضاء الذين يقومون بخدمة أعضاء الجمعية، وجميعنا نحتشد خلال هذه الفترة الجديدة لمواكبة العصر من ناحية، وذلك من خلال دعم التكنولوجيا الحديثة فى مجال التحصيل وكذلك زيادة نسبة هذا التحصيل من خلال متابعة ومناشدة ومطالبة كافة الوسائل والوسائط التى تستخدم وتستعمل المنتج الإبداعى لأعضاء الجمعية، فيما أجاب حسام حسين المدير التنفيذى للجمعية على سؤالى الذى طالبته فيه بكشف نسب التحصيل للمبدعين فى جمعية المؤلفين والملحنين فأجاب: لا يمكننا فعل ذلك لأن نسبة التحصيل هى من الأسرار الشخصية للمبدعين التى لا يجوز لأى طرف أن يتطلع عليها، ولا يجوز لنا وفق القانون أن نطرحها لوسائل الإعلام، لكننى أجيبك فى العموم، إن «السوشيال ميديا» و«يوتيوب» و«فيس بوك» وغير ذلك من وسائل النشر الحالية وكذلك ما يستحدث مستقبلا كل ذلك يدر ربحاً أكثر بكثير مما كان يحصل عبر الوسائل التقليدية الأولى، فالوسائل الحديثة بإمكان المبدع ذاته أن يساهم فى تفعيلها ونشرها، الأمر الذى يصب فى صالح نسبة التحصيل الخاصة وبالجمعية وأى أعمال جيدة خاصة أعمال رواد التلحين تظل ذات نسبة تحصيل مستقرة، حتى وإن طغت أعمال البعض التى لا ترقى إلى المستوى الإبداعى المطلوب، فإنها سرعان ما تعود الأعمال الجيدة سيرتها الأولى فى الانتشار والتأكيد على ذاتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق