أكد الدكتور أحمد نادي، أستاذ الدراسات الإيرانية، أن طهران تسيطر بشكل كامل على مجريات الأوضاع في مضيق هرمز وتدرك تماما قدرتها على الضغط بفاعلية لإيلام الغرب وتدفيعه أثمانا باهظة في ظل التوترات الراهنة.
وأوضح نادي خلال مداخلة هاتفية مع فضائية النيل للأخبار، أن إيران لم تغلق المضيق كليا بل اتخذت إجراءات تستهدف حماية أمنها وأيديولوجيتها عبر اعتراض السفن التي تحمل عتادا عسكريا أو تتبع الولايات المتحدة وحلفاءها مع السماح بمرور تجارة الدول الصديقة.
وأشار إلى أن الجغرافيا الإيرانية المترامية تمنحها بدائل استراتيجية لمواجهة الحصار البحري عبر حدودها البرية الواسعة مع خمس عشرة دولة مجاورة فضلا عن ممراتها عبر بحر قزوين ومنطقة أذربيجان لتأمين احتياجاتها من السلع والنفط.
وأضاف أن العقود الطويلة التي قضتها إيران تحت طائلة العقوبات أكسبتها مرونة كبيرة في الالتفاف على محاولات الخنق الاقتصادي مشددا على أن الأزمة الراهنة في الملاحة الدولية هي نتاج مباشر للهيمنة الأمريكية التي تضرر منها الجميع.
واختتم الخبير في الشأن الإيراني حديثه باستبعاد فرضية سقوط النظام عبر التهديدات الاستخباراتية أو الحصار مبينا أن النظام يستند إلى جذور مذهبية واجتماعية ممتدة منذ مئات السنين تجعل من الصعب اختراقه أو إسقاطه عبر تأجيج الداخل.
اقرأ المزيد..
أستاذ دراسات إيرانية: طهران "توجع" الغرب في هرمز.. والجغرافيا تُبطل مفعول حصار "الموساد"
أستاذ دراسات إيرانية: طهران "توجع" الغرب في هرمز.. والجغرافيا تُبطل مفعول حصار "الموساد"


















0 تعليق