تفاصيل إصابة 16 شخصا في حادث إطلاق نار بمدرسة جنوب شرق تركيا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفاد مهران عيسى، مراسل «القاهرة الإخبارية» من إسطنبول، بأن طالبًا اقتحم مدرسة ثانوية في ولاية شانلي أورفا جنوب شرق تركيا، وأطلق النار داخلها، ما أسفر عن إصابة 16 شخصًا معظمهم من الطلاب، إضافة إلى مدرس حالته حرجة، قبل أن ينهي المهاجم حياته باستخدام السلاح ذاته.

وأوضح عيسى أن فرق الإسعاف هرعت إلى موقع الحادث فور وقوعه، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، فيما باشرت السلطات المختصة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الواقعة، وسط عدم وضوح الدوافع حتى الآن.

هذه الحوادث محدودة في تركيا ولا ترقى إلى ظاهرة عامة

وأشار إلى أن مثل هذه الحوادث تُعد محدودة في تركيا ولا ترقى إلى ظاهرة عامة، لافتًا إلى أن بعض التقديرات ترجح ارتباطها بعوامل نفسية أو بحالات تنمر داخل المدارس، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، مع ترقب نتائج التحقيقات الرسمية.

ماذا يعني عبور سفينة تركية لمضيق هرمز؟.. مراسل القاهرة الإخبارية من إسطنبول يجيب

على صعيد آخر، قال مراسل «القاهرة الإخبارية» مهران عيسى إن عبور سفينة تركية عبر مضيق هرمز لا يُعد حدثًا تقنيًا فقط، بل يحمل دلالات سياسية واقتصادية وأمنية، موضحًا أن أنقرة نسّقت مع إيران قبل العبور، واستخدامها صيغة “طلب الإذن” يعكس رغبتها في تجنب أي تصادم وضمان مرور صادراتها ووارداتها بأمان.

وأضاف خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن هذا التحرك يحمل رسالة اقتصادية موجهة إلى السوق التركي والشركات، مفادها أن الحكومة تعمل على تقليل تداعيات التصعيد الإقليمي وضمان استمرار حركة التجارة، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى طمأنة الفاعلين الاقتصاديين.

وأكد أن البعد الأمني حاضر بقوة، حيث يُنظر إلى ما جرى باعتباره اختبارًا لواقع الأمن في المضيق، لافتًا إلى أن تركيا بدأت بعبور سفينتين فقط، مع طلبها الإذن لمرور نحو 10 سفن أخرى، في خطوة تعكس حذرًا محسوبًا في التعامل مع الوضع الميداني.

وأشار إلى أن إيران تبدو وكأنها تفرض واقعًا جديدًا في المضيق، مفاده أن التنسيق معها يتيح مرورًا آمنًا، ما يضع الدول أمام معادلة جديدة تتعلق بحرية الملاحة، موضحًا أن الأنظار تتجه الآن إلى ما إذا كانت طهران ستسمح بمرور الدفعة التالية من السفن التركية، كما حدث مع السفينتين، أم ستتخذ مسارًا مختلفًا خلال المرحلة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق