كرّس الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، جولته الميدانية بالوحدة المحلية لمدينة الشلاتين لترسيخ سياسة "التواصل المباشر" مع الأهالي، حيث حرص على الاستماع لمطالبهم وتلقي طلباتهم وجهاً لوجه، موجهاً بدراستها فوراً وسرعة البت فيها بما يحقق الصالح العام.
جاء ذلك خلال تفقد محافظ البحر الأحمر، انتظام منظومة العمل داخل المبنى الجديد للوحدة المحلية، المقام على مساحة 2662 متراً مربعاً بتكلفة 45 مليون جنيه، والذي يمثل صرحاً إدارياً وتكنولوجياً متكاملاً يضم مركزاً متطوراً لخدمة المواطنين وقاعات تدريب ومكاتب إدارية موزعة على طابق أرضي وطابقين علويين (بمساحات 1093م، 730م، و840م على التوالي). وأكد البرقي أن هذه البنية التكنولوجية هدفها الأول هو رقمنة الخدمات وتسهيل الإجراءات الحكومية على مواطني الجنوب.
وخلال جولته بقاعة التدريب، أشاد المحافظ بإبداعات سيدات الشلاتين في المشغولات اليدوية التراثية، مؤكداً على تقديم كافة سبل الدعم والتمكين الاقتصادي لهن. وفي إطار الدور التكافلي للدولة وقام الدكتور البرقي بتسليم كراتين المساعدات والمعونات لعدد من الأسر المستحقة، مشدداً على أن رعاية المواطن وتلبية احتياجاته الأساسية تقع على رأس أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة.
رافق المحافظ خلال الجولة نائب المحافظ، ورئيس مدينة الشلاتين، ومدير مكتب المحافظ، ورئيس جهاز التعمير والقيادات التنفيذية، حيث اختتم الزيارة بالتأكيد على أن "تطوير المنشآت الإدارية هو وسيلة لتحقيق غاية أسمى، وهي تقديم خدمة تليق بكرامة المواطن والاستجابة الحقيقية لمطالبه على أرض الواقع".
وفى سياق آخر بدأ الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، يومه بالشلاتين بحضور الطابور الصباحي بمدرسة اللواء سعد أبو ريدة، واقفًا بين الطلاب في مشهد يعكس اهتمامًا حقيقيًا بالجيل القادم في أقصى جنوب المحافظة، حيث وزّع المستلزمات المدرسية على الطلاب في بادرة تجمع بين الدعم المادي والرسالة المعنوية.
قوافل تعليمية أون لاين وتكنولوجيا وأنشطة لبناء جيل مواكب للعصر…
ولم يكتف محافظ البحر الأحمر بهذه اللفتة الإنسانية، بل حمل معه رؤية تعليمية أشمل، إذ وجّه بتنفيذ قوافل تعليمية إلكترونية لأبناء المدينة عبر الإنترنت، في توظيف للتكنولوجيا يكسر حاجز المسافة ويجعل التعليم المتميز في متناول أبناء الشلاتين .
وأكد الدكتور البرقي على ضرورة تكثيف الأنشطة المدرسية التي تُسهم في بناء شخصية الطالب وصقل مواهبه، مع التركيز على تعليم التكنولوجيا الحديثة والحاسب الآلي واللغات، في رسالة واضحة بأن أبناء الجنوب يستحقون تعليمًا يُؤهلهم لمواكبة متطلبات العصر والمنافسة في سوق عمل يتسارع تطوره يومًا بعد يوم.






















0 تعليق