استأنفت البورصة تداولاتها اليوم عقب انتهاء عطلة أعياد عيد القيامة وشم النسيم وسط توقعات باستكمال موجة الصعود خلال باقي جلسات الأسبوع الجاري.
وترى حنان رمسيس، خبير أسواق المال، أن مؤشرات البورصة، سواء الرئيسية أو الفرعية، لا تزال تمتلك الوقود الكافي لاستكمال رحلة الصعود، رغم التحديات المؤقتة التي قد تفرضها عطلات الأعياد على وتيرة التداول.
تتوقع "رمسيس" استهداف المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" مستوى 50 ألف نقطة، خاصة بعد نجاحه ، وذلك حال تجاوز نقاط المقاومة عند مستوى 49500 نقطة على أن يكون مستوى الدعم عند 47 الف نقطة ، التي تمثل نقطة انطلاق استراتيجية نحو آفاق صعودية أوسع، قد تعيد رسم خريطة السوق في المرحلة المقبلة.
كانت مؤشرات البورصة قد عزفت سيمفونية الصعود ، بعد فترة من الاضطرابات العنيفة التي فرضتها التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.
مع انحسار حدة التوتر وتوقف الحرب، بدأت ملامح التعافي تتشكل بوضوح، مدفوعة بإعلانات الشركات عن توزيعات نقدية ، أعادت الثقة إلى المستثمرين وأطلقت شهية الشراء من جديد.، مما ساهم في السيولة بقوة إلى شرايين السوق، لتنشط قطاعات رئيسية مثل البنوك، والعقارات، والخدمات المالية، والدفع الإلكتروني، في مشهد يعكس عودة الزخم وارتفاع وتيرة النشاط.
شهدت التعاملات موجة انتقائية من قبل المستثمرين، الذين أعادوا التمركز في الأسهم المرشحة لتوزيعات أرباح كبيرة، مما عزز من مستويات السيولة وأضفى مزيدًا من الحيوية على التداولات.

















0 تعليق