جامعة الدلتا تستضيف الملتقى الطلابى الأول لطلاب كليات الحقوق بالجامعات لدعم التأهيل الأكاديمى والمهنى

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدكتور يحيى المشد: المرحلة الحالية تتطلب خريجًا يمتلك أدوات العلم والمعرفة إلى جانب المهارات التطبيقية

 

شهدت جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا انعقاد فعاليات الملتقى الطلابى الأول لطلاب كليات الحقوق بمصر، فى أجواء علمية متميزة وبمشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية والقانونية، إلى جانب حضور العديد من طلاب كليات الحقوق من مختلف الجامعات المصرية، وذلك فى إطار حرص كلية الحقوق على تعزيز دورها الأكاديمى والمهنى فى إعداد كوادر قانونية متميزة، حيث يأتى تنظيم هذا الملتقى ليكون منصة علمية تجمع طلاب الكليات القانونية من مختلف الجامعات، وتفتح آفاقًا واسعة لتبادل المعرفة والخبرات، بما يعكس توجهًا حقيقيًا نحو تطوير المنظومة التعليمية القانونية وربطها بمتطلبات الواقع العملى.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد ربيع ناصر نائب رئيس مجلس الأمناء، والدكتور يحيى المشد رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور حمدان ربيع رئيس جامعة دمياط، والأستاذ الدكتور تامر محمد صالح عميد كلية الحقوق بجامعة الدلتا، كما شرف الملتقى بالحضور الأستاذ الدكتور سمير الجمال عميد كلية الحقوق بجامعة دمياط، والدكتور أيمن عبدالغفار عميد كلية الحقوق بجامعة أسوان، والأستاذ الدكتور الأنصارى حسن رئيس قسم المرافعات المدنية بحقوق بنها، والدكتورة رشا على الدين رئيس قسم القانون الدولى بحقوق جامعة المنصورة، إلى جانب حضور القاضى أحمد عمرو زيد القاضى بمحكمة المنصورة الابتدائية، والدكتور معتز عبدالغنى من كلية الحقوق جامعة المنصورة، وليد عثمان مؤسس شركة شورى للاستشارات القانونية، فى مشهد يعكس تكامل الخبرات الأكاديمية مع الخبرات المهنية بما يسهم فى تحقيق الاستفادة القصوى للطلاب المشاركين.
ويأتى تنظيم هذا الملتقى انطلاقًا من مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التى تسعى الكلية إلى تحقيقها، وفى مقدمتها تبادل الخبرات العلمية بين طلاب الحقوق من مختلف الجامعات، وتنمية المهارات القانونية والبحثية لديهم، إلى جانب العمل على ربط الجانب النظرى بالتطبيق العملى من خلال الاحتكاك المباشر مع الخبراء والمتخصصين، فضلًا عن تأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل القانونى المتغير، وتعزيز قنوات التواصل مع الشخصيات القانونية والقضائية البارزة، بما يفتح أمام الطلاب آفاقًا جديدة لاكتساب الخبرات وبناء مستقبل مهنى واعد قائم على المعرفة والتدريب والتأهيل المستمر.
وخلال كلمته، أكد الدكتور يحيى المشد رئيس الجامعة أن الجامعة تولى اهتمامًا كبيرًا بتنظيم مثل هذه الفعاليات التى تسهم فى بناء شخصية قانونية متكاملة للطالب، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب خريجًا يمتلك أدوات العلم والمعرفة إلى جانب المهارات التطبيقية، بما يعزز من قدرته على المنافسة فى سوق العمل، كما شدد على أهمية استمرار التعاون بين الجامعات والمؤسسات القانونية بما يدعم جودة العملية التعليمية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور تامر محمد صالح عميد كلية الحقوق بجامعة الدلتا أن الملتقى يمثل خطوة مهمة نحو تطوير الأداء الأكاديمى للطلاب، مؤكدًا أن الكلية تعمل وفق رؤية حديثة تسعى إلى تخريج كوادر قانونية مؤهلة علميًا وعمليًا، وقادرة على التعامل مع مختلف القضايا والتحديات القانونية المعاصرة بكفاءة واقتدار.
وفى السياق ذاته، أعرب الأستاذ الدكتور حمدان ربيع رئيس جامعة دمياط عن تقديره لمستوى التنظيم والمشاركة الواسعة، مؤكدًا أن مثل هذه الملتقيات تمثل فرصة حقيقية لتكامل الجهود بين الجامعات المصرية، وتسهم فى إعداد جيل قانونى واعٍ قادر على مواكبة التطورات المتسارعة فى المجال القانونى على المستويين المحلى والدولى.
كما أكد الأستاذ الدكتور محمد محمد، ربيع ناصر نائب رئيس مجلس الأمناء، أن دعم الأنشطة الطلابية يأتى فى صدارة أولويات الجامعة، لما لها من دور محورى فى صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم، مشيرًا إلى أن كلية الحقوق تظل واحدة من الركائز الأساسية فى إعداد كوادر قادرة على دعم منظومة العدالة وخدمة المجتمع.
وقد أدارت فعاليات الملتقى الدكتورة يارا النجار، المدرس المساعد بكلية الحقوق جامعة الدلتا، حيث ساهمت فى تنظيم محاور النقاش وإدارة الحوار بين الحضور بصورة متميزة عكست المستوى الأكاديمى والتنظيمى للكلية.
ويُعد هذا الملتقى خطوة جديدة ومهمة نحو إعداد جيل قانونى واعٍ ومؤهل، يمتلك من المعرفة والمهارات ما يؤهله لمستقبل أكثر تطورًا، فى ظل ما يشهده قطاع التعليم القانونى من تحديث مستمر يواكب متطلبات العصر.
وفتحت كليات جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا أبواب القبول للفصل الدراسى الثانى وفقا للحد الأدنى الذى حدده المجلس الأعلى للجامعات الخاصة فى اجتماعه برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالى ويبلغ 79% للطب و77% لطب الأسنان و75% للعلاج الطبيعى و71% للصيدلة و66% الطب البيطرى و67% الهندسة و60% الذكاء الاصطناعى و67% هندسة الطاقة والبترول و55% كلية تكنولوجيا العلوم الصحية والتمريض و53% الإدارة والآداب والحقوق. وتقبل كليات الجامعة حملة الشهادات العربية والأجنبية وفقًا للحد الأدنى الذى حدده المجلس الأعلى للجامعات الخاصة ويبلغ 85% للطب و82% لطب الأسنان و78% للعلاج الطبيعى و73% للصيدلة وو56% للطب البيطرى و70% الهندسة وهندسة الطاقة والبترول و655 للذكاء الاصطناعى و58% لتكنولوجيا العلوم الصحية والتمريض والإدارة والآداب والحقوق.
أكد مجلس أمناء الجامعة برئاسة الدكتور محمد ربيع رئيس المجلس والمؤسس الأول لها استقبال الطلاب الجدد فى كليات الجامعة التى تضم برامج متميزة مواكبة للتطورات الدولية وتؤهل الخريجين لسوق العمل ووظائف المستقبل محليا ودوليًا وتشمل كلية الهندسة وتضم تخصصات عمارة ومدنى، واتصالات والكترونيات وميكاترونكس وهى معادلة من المجلس الأعلى للجامعات ومعتمدة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ومن اتحاد المهندسين العرب.
وكلية إدارة الأعمال 4 سنوات وتضم تخصصات محاسبة وتسويق وتجارة الكترونية وريادة أعمال وبنوك وهى معادلة من المجلس الأعلى للجامعات. وكلية طب الفم والأسنان 5 سنوات + سنة امتياز معادلة من المجلس الأعلى للجامعات ومعتمدة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
وكلية الصيدلة 5 سنوات + سنة امتياز صيدلة اكلينيكية معادلة من المجلس الأعلى للجامعات ومعتمدة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
وكلية العلاج الطبيعى خمس سنوات + سن امتياز معادلة من المجلس الأعلى للجامعات.
وكلية الطب البشرى وتعتمد على التعليم التكاملى المبنى على دراسة الحالة والتعرض البكر للتدريب الإكلينيكي بالتعاون مع كلية الطب جامعة تورنتو وكلية الطب جامعة بليموث.
وكلية العلوم الصحية التطبيقية 4 سنوات: مختبرات طبية-أشعة وتصوير طبي-طوارئ ورعاية حرجة-تركيبات أسنان، وكلية الذكاء الاصطناعى 4 سنوات وتضم تخصصات ذكاء اصطناعى والبيانات الضخمة والمعلوماتية الحيوية والأمن السيبراني، وكلية الآداب ومدة الدراسة 4 سنوات وتضم تخصصات إعلام وعلوم اتصال وصحافة الكترونية وفنون الإعلام الرقمى – وأكد الدكتور يحيى المشد رئيس الجامعة أن كلية طب الفم والأسنان بدأت الدراسة بها فى العام الجامعى 2011 وخرجت ست دفعات والدرجة العلمية معادلة من المجلس الأعلى للجامعات حتى 2025 كما تم اعتماد الكلية من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق