خبير دولي: أوروبا ترفض الانخراط في حرب إيران وتنتقد توجهات ترامب وإسرائيل

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور ماركوس بابادوبولوس، الخبير في العلاقات الدولية، خلال مداخلة مع قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الموقف البريطاني والأوروبي بشكل عام يتسم برفض واضح لأي مشاركة في الحرب المحتملة ضد إيران، مشيراً إلى أن العواصم الأوروبية لا ترغب في الانخراط في صراع عسكري تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة. جاء ذلك خلال مداخلة له تناول فيها تطورات الموقف الغربي من التصعيد مع إيران.

رفض أوروبي للتورط العسكري في إيران

 

قال بابادوبولوس إن الحكومة البريطانية، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، لا تريد بأي حال من الأحوال أن تكون طرفاً في الحرب ضد إيران، مؤكداً أن هناك موقفاً ثابتاً برفض المشاركة في أي عمليات عسكرية أمريكية–إسرائيلية محتملة.

 

وأوضح أن هذا الرفض يعكس رغبة أوروبية في تجنب الانزلاق إلى صراعات جديدة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه القارة الأوروبية.

 

مخاوف من تداعيات الحصار البحري

 

وأشار الخبير في العلاقات الدولية إلى أن فكرة فرض حصار بحري على إيران تُعد من أبرز أسباب الخلاف، موضحاً أن هذا الإجراء لن يضر فقط بالشعب الإيراني، بل قد ينعكس سلباً على الاستقرار الإقليمي والدولي.

 

وأضاف أن دوافع هذا التصعيد – من وجهة نظره – تعود إلى قرارات أمريكية أحادية لا تستند إلى أسس سياسية أو دبلوماسية واضحة، بل ترتبط بقرارات شخصية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

انتقادات لسياسات ترامب

 

وانتقد بابادوبولوس بشدة النهج الأمريكي الحالي، واصفاً إياه بأنه يقود إلى مزيد من التوترات بدلاً من الحلول، مشيراً إلى أن ترامب – حسب تعبيره – يدفع الولايات المتحدة نحو مواجهة غير محسوبة العواقب.

 

وأضاف أن الأوروبيين لا يرغبون في "الانجرار إلى الهاوية"، على حد وصفه، وأنهم يفضلون تبني الحلول الدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري.

 

انقسام غربي حول الحرب المحتملة

 

ولفت الخبير الدولي إلى وجود انقسام واضح بين الموقف الأمريكي من جهة، والموقف الأوروبي من جهة أخرى، حيث تسعى واشنطن إلى تصعيد الضغط على إيران، بينما تفضل أوروبا التهدئة والحوار.

 

وأوضح أن هذا التباين يعكس خلافاً أعمق حول كيفية إدارة الأزمات الدولية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

 

إسرائيل في قلب المشهد

 

واختتم بابادوبولوس حديثه بالإشارة إلى أن ما يجري لا يمكن فهمه بمعزل عن الدور الإسرائيلي، مؤكداً أن السياسات الأمريكية في التعامل مع إيران تتقاطع بشكل كبير مع الرؤية الإسرائيلية.

 

وأشار إلى أن انخراط الولايات المتحدة في هذا التصعيد لا يعود فقط إلى قرارات ترامب، بل يرتبط أيضاً – بحسب رأيه – بتأثيرات وضغوط تمارسها الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

  

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق