قال محمد مهران الرئيس التنفيذي لشركة مصر للتأمين-إحدى شركات صندوق مصر السيادي، إن إعلان الهدنة للحرب الأمريكية ضد إيران أدى لتراجع أسعار النفط وتحرك أسعار الذهب لكن أسعار التأمين لم تتغير بسبب المخاوف من تأثيرات الحرب.
ويذكر أن، يواجه عدد من القطاعات الاقتصادية ضغوطًا متزايدة، خاصة في ظل الارتفاعات المتتالية في أسعار الوقود، ويأتي قطاع التأمين ضمن أكثر القطاعات تأثرًا بهذه التطورات، نظرًا لارتباطه المباشر بتكاليف النقل والتشغيل وقطع الغيار، فزيادة أسعار الوقود لا تنعكس فقط على تكلفة تشغيل المركبات، بل تمتد آثارها إلى ارتفاع تكلفة الإصلاحات وقيم التعويضات، خاصة في تأمينات السيارات والنقل.
تأثير تطورات الحرب الأمريكية
أضاف مهران فى مداخلة لقناة "العربية بيزنس" حول تأثير تطورات الحرب الأمريكية ضد إيران على صناعة التأمين أن التطورات تحدث بشكل آني بصورة متسارعة جداً مع صعوبة تواصل شركات الشحن لبحث إمكانية العبور من مضيق هرمز، مضيفا أن المضيق من أكثر المعابر حساسية لقطاع التأمين حالياً لأن الشركات تسعّر على حجم المخاطر واحتمال وقوع الخطر.
فى السياق ذاته ، أشار مهران إلى ان ملاّك السفن لا يريدون المخاطرة بالعبور حتى مع وجود تأمين بسبب التكلفة الباهظة للأصول، لافتًا إلى أن الحكومة الأمريكية خصصت تمويلاً بنحو 20 مليار دولار لتأمين عبور السفن الأميركية من مضيق هرمز لكن عددها كان قليلاً جداً، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز من أكثر المعابر حساسية لقطاع التأمين حالياً لأن الشركات تسعّر على حجم المخاطر واحتمال وقوع الخطر.
جدير بالذكرأن اتحاد شركات التأمين المصرية أكد مؤخرا فى خامس نشراته الدورية التى يصدرها حول" أثر الحرب الأمريكية - الإيرانية على صناعة التأمين" أن المرحلة الراهنة تتطلب من شركات التأمين العاملة في السوق المصري تبني نهج استباقي في إدارة الأخطار، مع تعزيز أدوات التحليل الفني، وإعادة تقييم محافظها التأمينية بما يتماشى مع المستجدات العالمية.
وشدد الاتحاد على أن تنويع مصادر إعادة التأمين وتعزيز الشراكات مع الأسواق العالمية وتطوير نماذج تسعير أكثر مرونة تعد من العناصر الأساسية لضمان استدامة القطاع.


















0 تعليق