سنوات متواصلة من الألم والقهر وكسرة القلب وامتهان النفس يمكن أن نضعها تحت هذا العنوان ولا ندرى اهو كاف ام لا تزال هناك أموراً أخرى تندرج تحته .
لا تقال هذه الجملة الا اذا استنفدت كل المحاولات والاسباب التى قد توجد طريقاً للهدوء والإستقرار والراحة وكافة الأشياء المعنوية والمادية التى تضطر قائلها بإعلانها صراحة ً
لا تخرج هذه الجملة الا من رحم اليأس، فلا توجد أى نواة طيبة تبشر بروح طيبة تفرش النور لأصحابها ولا أى بارقة أمل يتلمسوا من خلاله طريقاً لهذا النور ، لاتخرج هذه الجملة الا من عتمة الحزن الشديد.
فإلى متى نجدها تتردد على اسماعنا والى متى تُسرد الحكايات من نساء مكلومات الروح ورجال متحجرين القلب، وعلى النقيض رجال لاحول لهم ولا قوة ونساء مجرمة وكل هؤلاء يتلاعبن بثغرات القوانين لصالح ازهاق روح الطرف الآخر واستنفاذ امواله فى المقام الاول ، وكل ذلك من باب العند والانتقام لانه ليست كل الاحوال من باب الحصول على الحقوق وتحقيق الإنصاف والعدل
وللأسف إتخذ بعض أصحاب مهنة المحاماة من تلك القضايا وثغرات القانون أساساً للتربح والثراء تحت لافتة هذا عمل مشروع واجتهاد محمود وبالعربى شطارة محامى
كل ذلك لا يهم والنقطة الأهم لماذا لا تنتهى تلك الخصومات سريعاً فى جلسات تشبه جلسات الخُلع ويتم الإتفاق كتابياً أمام الجهة المنوطة بالأمر بكافة حقوق الطرفين بما يرضى الله ، لا ينتقص من حق احدهما ، ولا يبغى احدهما على الآخر، بما يحقق فى النهاية كلام الله (فتسريح بإحسان)
هل نحتاج الى سنين ضوئية حتى تخلو ساحات المحاكم من الصراخ سعياً وراء حقوق المنفصلين واسنادها بشكل اكثر تحضراً لجهة شرعية؟
هل نحتاج معجزة كى نغير فى قوانين تم سنها بأيادى بشرية ويمكن هدمها من أساسها تماشياً مع واقع نعيشه
ماذا عسانا ان نفعل لنكف الأذى الذو يحل بالناس لتمتلىء حياتهم بتلك المآسى؟
نحن بالفعل نريد حلا ً
[email protected]


















0 تعليق