ارحموا بنات ملهاش ذنب.. طلب عاجل من وزيرة التضامن بشأن حادث بسنت سليمان

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بكلمات مؤثرة، أعربت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الإجتماعي عن حزنها الشديد واستيائها من حادث انتحار بسنت سليمان، مشيرة إلى أن وفاتها لم تكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر قبل أن يسكتها الموت.

وزيرة التضامن: عن حادث بسنت سليمان: لم تكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر

قالت مايا مرسي: “جدران الأنين والدموع … لم تكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر قبل أن يسكتها الموت. أن تصل الأم، هي في الأصل منبع الحياة والصبر، إلى مرحلة يضيق بها الفضاء الرحب فلا تجد متسعاً إلا في الموت، هو مؤشر خطير على أن 'الأمان' قد اغتيل بين مطرقة التعنت وظلم ذوي القربى وسندان الحاجة”.

5f28d76870.jpg

وأضافت د. مايا مرسي خلال منشور عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”: “إن قضية هذه الأم التي أنهت حياتها ولا نعلم السبب ولكن إحتمالية نزاع على شقة هي سكن بناتها، هي وصمة عار في جبين كل من استقوى ليحرم صغاراً من حضن أمهما وسكينة مأواهما. إن 'شقة الحضانة' ليست مجرد جدران، بل هي كرامة، وحين يُنتزع السكن وتُهدد الاستقرار النفسي للأم، فنحن لا ننتزع منها حجراً، بل ننتزع منها الرغبة في البقاء”.

29db184ada.jpg

وأردفت: “ومنذ أيام أيضا ماتت الأم وأطفالها لعدم إنفاق الأب …ذنب الصغار الذين رحلوا معلقٌ في رقبة من جفّت مروءته فتركهم للعوز، وفي قلب أمٍّ ضلّت طريق الصبر فظنت أن قتلهم إنقاذٌ، وأن الموت أرحم من يدٍ شحيحة وقلبٍ غائب”.

79af6c5625.jpg
4d90e55217.jpg

واستكملت: “إن التعسف في استخدام الحق والابتزاز العاطفي والمادي جريمة تستوجب العقاب الرادع. إن أرواح النساء  والأطفال ليست ورقة في صراع المكايدة، والعدالة المتأخرة هي ظلم مقنّع. اضربوا بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تحويل سكن الصغار إلى ساحة لتصفية الحسابات أو نفقة الصغار للمقايضة … حق الطفل لا يسقط في مسكن ونفقة” .

c35a9e97c3.jpg

نداء عاجل من وزيرة التضامن بشأن حادث بسنت سليمان: ارحموا الصغار ولا تكتبوا اسم والدتهم ولا تعملوا شير للمقطع ولا تقتحموا خصوصية حسابها 

واختتمت وزير التضامن منشورها قائلة: “ارحموا الصغار ولا تكتبوا اسم والدتهم ولا تعملوا شير للمقطع ولا تقتحموا خصوصية حسابها وتنشروا منه …ارحموا بنات ليس لهم أي ذنب … إن هانت المودة وعزّت الرحمة في عِشرة البشر، فاعلموا أن رحمة رب البشر لا حدّ لها، وجبره للقلوب المكسورة حقٌ لا يضيع”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق