التدبر في كتاب الله من صفات المتقين وآيات الشفاء هي ست آيات ذكرت فيها كلمة "شفاء" أو مشتقاتها، ويستحب تلاوتها بنية الشفاء والرقية الشرعية، وهي تشمل الشفاء من أمراض الأبدان والقلوب. وتُقرأ عادة بصدق وإخلاص، ويمكن القراءة بها على الماء أو مسح موضع الألم بها. والآيات هى
- ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: 14].
- ﴿وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾ [يونس: 57].
- ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: 69].
- ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82].
- ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء: 80].
- ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ [فصلت: 44]
- يستحب تلاوتها، بالإضافة إلى الفاتحة، وآية الكرسي، والمعوذات، ويسن للمريض أو من يرقيه أن يضع يده على موضع الألم ويقول: "بسم الله"، ويدعو بالأدعية المأثورة كقوله: "اللهم رب الناس أذهب البأس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا".
وقد ذكر جمع من أهل العلم -كابن بطال والقرطبي وابن كثير وابن حجر وغيرهم- علاج السحر بجعل ورق السدر في ماء مقروء عليه الرقية الشرعية، وطريقة ذلك نقلاً عن كتب وهب بن منبه.
ولعل اعتمادهم في ذلك على ما يُقرأ من الرقية الشرعية، وليس على ورق السدر وحده.
وجاء في مصنف عبد الرزاق: وفي كتب وهب: أن تؤخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين، ثم يضربه في الماء، ويقرأ فيه آية الكرسي، وَذَوَاتِ قُلْ، ثم يحسو منه ثلاث حسوات، ويغتسل به، فإنه يذهب عنه كل ما به -إن شاء الله تعالى- وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله
- مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)
قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله أعلم الله تعالى أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة له . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصانيفي رواية . ومن أطاع أميري ، ومن عصى أميري .
قوله تعالى : ومن تولى أي أعرض . فما أرسلناك عليهم حفيظا أي حافظا ورقيبا لأعمالهم ، إنما عليك البلاغ . وقال القتبي : محاسبا ؛ فنسخ الله هذا بآية السيف وأمره بقتال من خالف الله ورسوله .


















0 تعليق