قبل وقت قصير من انطلاق المفاوضات المقررة في باكستان، حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الولايات المتحدة وإيران على "بذل جهد حقيقي للتوصل إلى تسوية دائمة للصراع".
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنه ينبغي على الجانبين استغلال المحادثات في باكستان كـ"فرصة للتعامل بحسن نية من أجل التوصل إلى اتفاق دائم وشامل، بهدف وقف التصعيد ومنع العودة إلى الأعمال العدائية".
قمة تاريخية مرتقبة في إسلام آباد:
من المقرر أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.
تأتي المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.
الوفد الأمريكي يضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.
لم تعلن إيران رسمياً تشكيل وفدها، لكن تقارير تشير إلى أنه قد يترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، التلفزيون الإيراني قال إن الوفد الإيراني يضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان
جدول الأعمال لا يزال غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.
الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز
ملف لبنان يمثل نقطة توتر إضافية، إذ تصر طهران على أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان وحزب الله، بينما ترفض واشنطن وإسرائيل ذلك.
التصعيد في لبنان، خصوصاً الغارات الإسرائيلية الأخيرة، زاد من هشاشة وقف إطلاق النار وأثار انتقادات دولية.
ملف مضيق هرمز يظل محورياً، وسط استمرار اضطراب الملاحة وبقاء مئات السفن عالقة في المنطقة.
رغم الخلافات، تشير التقديرات إلى أن هذه الجولة قد تكون بداية لمسار تفاوضي أطول وليس اتفاقاً فورياً، مع استمرار الغموض حول فرص النجاح.
وسافر الإيرانيون إلى إسلام آباد بوفد كبير برئاسة قاليباف، كما يشارك في الوفد أيضا وزير الخارجية عباس عراقجي ومسؤولون آخرون.


















0 تعليق