خبير يحذر من أزمة طاقة عالمية تفوق في تأثيرها جائحة كورونا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الدور المصري في المرحلة الراهنة يرتكز على إيجاد حلول سياسية للأزمات المتصاعدة في المنطقة.

وأشار محمد صادق إسماعيل خلال مداخلته عبر "إكسترا نيوز" إلى أن زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول مجلس التعاون الخليجي، والمشاركة في اجتماعات "الرباعية" (مصر والسعودية وتركيا وباكستان)، تعكس حرص القاهرة على بناء موقف موحد يدعم استقرار المنطقة ويحفظ أمن الأشقاء في الخليج والأردن والعراق.

الممرات المائية الدولية: خطوط حمراء لا تقبل المساس

شدد محمد صادق إسماعيل، على الأهمية الاستراتيجية لتأمين الممرات المائية، خاصة مضيق هرمز ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، موضحا أن القانون الدولي للبحار لعام 1982 حدد هذه الممرات كمسارات ملاحية عالمية لا يجوز المساس بها، مؤكداً أن أي تهديد لهذه الممرات ينعكس سلباً على منظومة الأمن القومي العربي والمصري على حد سواء، ويمثل ورقة ضغط استراتيجية تسعى مصر من خلالها لضمان انسياب حركة التجارة العالمية.

وحذر مدير المركز العربي للدراسات السياسية من أن أي تعطيل للملاحة في هذه الممرات سيؤدي إلى أزمة طاقة عالمية تفوق في تأثيرها أزمة "كوفيد-19" أو الأزمة الروسية الأوكرانية.


وأوضح محمد صادق إسماعيل أن ارتفاع تكاليف الشحن واللوجستيات سينعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات عالمياً، وهو ما يفرض ضغوطاً اقتصادية كبيرة على كافة الدول، بما فيها القوى العظمى، مما يستوجب وقفاً فورياً وشاملاً للعمليات العسكرية لتجنب كارثة اقتصادية لا يمكن التنبؤ بمدى تأثيرها.

و لفت الدكتور محمد صادق إسماعيل إلى أن التحديات الراهنة والتهديدات الإقليمية المستمرة، خاصة من الجانب الإيراني، تجعل من فكرة "القوة العربية المشتركة" ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

وأشار محمد صادق إسماعيل إلى أن مصر طرحت هذه الرؤية سابقاً، وأن الوقت قد حان لتطوير آليات دفاعية مثل "درع الجزيرة" وتوسيعها لتشمل تعاوناً عربياً أوسع، متوقعاً أن تشهد القمم العربية المقبلة خطوات جادة في هذا المسار لحماية الأمن القومي العربي من الأخطار الخارجية والداخلية.


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق