كشفت راندا لطفي، لايف كوتش واستشاري العلاقات الأسرية، عن تصاعد ظاهرة المقارنة بين الطالبات داخل الجامعات والمدارس، والتي لم تعد تقتصر على التفوق الدراسي فقط، بل امتدت لتشمل المظهر الخارجي والملابس ومتابعة صيحات الموضة والترندات على مواقع التواصل الاجتماعي.
هناك ضغطًا نفسيًا متزايدًا تتعرض له الفتيات نتيجة المقارنات المستمرة
وأضافت راندا لطفي خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر ببرنامج "صباح البلد"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن هناك ضغطًا نفسيًا متزايدًا تتعرض له الفتيات نتيجة المقارنات المستمرة، خاصة مع انتشار ثقافة “البراندات” والاهتمام بالملابس ذات العلامات التجارية، مشيرة إلى أن بعض الطالبات أصبحن يشعرن بعدم الراحة أو التوتر وربما رفض الذهاب إلى الجامعة أو المدرسة بسبب عدم القدرة على مجاراة ما يرتدينه زميلاتهن أو ما يُعرض عبر منصات التواصل الاجتماعي.
المقارنات تخلق حالة من فقدان تقدير الذات لدى بعض الفتيات بسبب ارتباط الشعور بالقلق
وأوضحت أن هذه المقارنات تخلق حالة من فقدان تقدير الذات لدى بعض الفتيات، حيث يرتبط الشعور بالقيمة لديهم بالمظهر الخارجي فقط، بدلًا من التركيز على النجاح الدراسي وبناء الشخصية، مؤكدة أن المرحلة الجامعية تُعد مرحلة انتقالية مهمة يجب أن تُستثمر في تطوير الذات لا في الاستعراض أو التقليد.
ضعف تقدير الذات قد يؤدي إلى الهشاشة النفسية
وأشارت إلى أن ضعف تقدير الذات قد يؤدي إلى ما وصفته بـ"الهشاشة النفسية"، موضحة أن العلاج يبدأ من التوعية المبكرة قبل دخول الجامعة، وتعريف الطالبات بقيمهن الحقيقية ونقاط قوتهن، مع ضرورة مساعدتهن على اكتشاف قدراتهن بعيدًا عن المقارنات الشكلية، قائلة إن كل فتاة تمتلك ما يميزها ويمكن أن تتحول إلى "براند خاص بها" يعتمد على شخصيتها وإنجازاتها وليس مظهرها فقط.


















0 تعليق