تعليم الشرقية يشدد على الانضباط المدرسي وخطط علاجية للطلاب

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في إطار تنفيذ توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات حازم الأشموني محافظ الشرقية، عقد محمد رمضان غريب اجتماعًا موسعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية بمختلف الإدارات التعليمية على مستوى المحافظة.


جاء الاجتماع عقب جولة تفقدية لوكيل أول الوزارة بمدارس إدارة ههيا التعليمية، للوقوف على مدى الالتزام والانضباط داخل المدارس، حيث استهدف اللقاء مديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية، ومديري المراحل التعليمية، ومديري المتابعة، ومسؤولي الأمن، إلى جانب موجهي عموم المواد الدراسية الأساسية، وعدد من قيادات المديرية.


شهد الاجتماع حضور عدد من القيادات التعليمية، من بينهم الدكتور أحمد عطية مدير عام التعليم العام، وياسر حمدي مدير إدارة التعليم الثانوي، وعصام عبد الحكيم مدير إدارة التعليم الإعدادي، والوصيفي السيد مدير إدارة التعليم الابتدائي، وبشر حسين بشر مدير إدارة المتابعة وتقويم الأداء، وصلاح العزازي مدير إدارة أمن المديرية، ومحمد فياض مدير وحدة التواصل ودعم المعلمين، بالإضافة إلى موجهي العموم وأعضاء إدارات المتابعة.


وفي مستهل الاجتماع، شدد وكيل أول الوزارة على ضرورة الالتزام الكامل بمواعيد العمل خلال شهر أبريل، مع تطبيق نظام العمل "أون لاين" يوم الأحد من كل أسبوع بديوان المديرية والإدارات التعليمية، تنفيذًا لتعليمات القيادة السياسية، مؤكدًا أهمية الانضباط الإداري كركيزة أساسية لضبط العملية التعليمية.


كما وجه بضرورة تكثيف أعمال المتابعة الميدانية داخل المدارس، لرصد انتظام الدراسة والتأكد من نسب حضور الطلاب بشكل يومي، مشددًا على أهمية تسجيل الغياب والحضور بدقة، ومتابعة الأداء التعليمي داخل الفصول، بما يسهم في تحقيق بيئة تعليمية منضبطة.


وتضمن الاجتماع التأكيد على تشكيل لجان متخصصة لمتابعة التقييمات الأسبوعية وكراسات الحصة والاختبارات الشهرية، مع التأكيد على أن تتم التقييمات في الجزء الأخير من الحصة، خاصة في المواد الدراسية الأساسية، بما يحقق الاستفادة القصوى للطلاب، إلى جانب نشر الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه داخل المدارس.


وفي سياق متصل، شدد وكيل الوزارة على متابعة تنفيذ البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة بالمرحلة الابتدائية حتى 10 مايو 2026، مع إطلاق مبادرة "معًا نستطيع" لدعم التلاميذ الذين يعانون من صعوبات تعلم، من خلال برامج علاجية مكثفة في مواد اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية، تحت إشراف موجهي العموم، وفي فصول منفصلة، بهدف رفع مستوى التحصيل الدراسي.


كما أكد على ضرورة إعداد تقارير دورية لقياس مستوى الطلاب، ومتابعة تنفيذ خطط المناهج الدراسية، والعمل على الحد من ظاهرة صعوبات التعلم، بما يسهم في الوصول إلى مدارس خالية من هذه المشكلات التعليمية.


وفيما يخص المرحلة الثانوية، شدد على استمرار تدريب طلاب الصف الأول الثانوي على استخدام منصة "كيريو" اليابانية، مع سرعة إنهاء إجراءات استخراج شهادات النجاح لطلاب اختبار "TOFAS" الحاصلين على نسبة 60% فأكثر، والتنبيه على أن مادة البرمجة تعد مادة نجاح ورسوب، ما يستدعي اهتمامًا أكبر من الطلاب والمعلمين.


كما تطرق الاجتماع إلى ضرورة حصر المدارس التي تخضع لأعمال الصيانة الشاملة والمتوقفة أو المتعثرة، والتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية فرع الشرقية لوضع حلول عاجلة، بما يضمن جاهزية المدارس وسلامة الطلاب.


وشدد وكيل أول الوزارة على الالتزام بالزي المدرسي، وتحقيق الانضباط داخل الفصول، مع الاهتمام بصيانة الديسكات وتوفير الاحتياجات الأساسية، ومواجهة الكثافات الطلابية المرتفعة، من خلال التنسيق مع إدارات التخطيط والمتابعة.


كما وجه بضرورة الاستعداد المبكر لاختبارات النقل للفصل الدراسي الثاني، وامتحانات الشهادة الإعدادية، مع التأكيد على استخدام برنامج "المراقب الرقمي" لتوثيق الزيارات الميدانية بدقة وشفافية.
وفي ختام الاجتماع، استمع وكيل أول الوزارة إلى مقترحات وآراء الحضور حول التحديات التي تواجه العملية التعليمية، موجهًا بعقد ندوات توعوية لمكافحة الأفكار المتطرفة تحت شعار "هدفنا الوعي والتنوير"، إلى جانب تعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الموارد داخل المدارس، بما يعكس دور المؤسسات التعليمية في بناء وعي الطلاب والمجتمع.


وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود من جميع عناصر المنظومة التعليمية، لتحقيق الانضباط والارتقاء بالمستوى التعليمي، بما يواكب تطلعات الدولة في تطوير التعليم وبناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق