عاجل.. جيش الاحتلال يستهدف مناطق مدنية في بيروت

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن أصداء الحديث عن اغتيال السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله في لبنان تتصدر التطورات، إلى جانب التصعيد الميداني المتسارع.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن العاصمة اللبنانية بيروت شهدت، أمس، سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت عدة مناطق، مشيرًا إلى أن وسائل إعلام لبنانية ومصادر محلية أفادت باستهداف السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، إضافة إلى عدد من مرافقيه في مناطق متفرقة من العاصمة.

ولفت إلى أنه حتى الآن لم يصدر إعلان رسمي من حزب الله يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، إلا أن مصادر مقربة من الحزب رجّحت وقوع عملية الاغتيال، خاصة في ظل كثافة الغارات التي استهدفت بيروت خلال الساعات الماضية.

وأشار إلى أن الغارات الإسرائيلية طالت مناطق سكنية مدنية لم تكن ضمن نطاق الاستهداف خلال الأسابيع أو الأشهر الماضية، من بينها تلة الخياط، وكورنيش المزرعة، والبسطة، وعين المريسة، إلى جانب منطقة عين التينة، حيث يقع مقر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إذ استُهدفت شقة سكنية بالقرب من مقر إقامته.

وأضاف أن هذه الضربات نُفذت بشكل متزامن في عدة أنحاء من العاصمة، فيما جاءت غارة تلة الخياط في وقت لاحق من الليل، بينما ترافقت باقي الغارات مع قصف مكثف استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.

سلسلة غارات إسرائيلية على منصات إطلاق صواريخ ومقار قيادة لحزب الله جنوبي لبنان.. مراسلتنا ترصد المستجدات

على صعيد متصل، قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن أصداء خبر اغتيال السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، تتصدر المشهد، وذلك وفق ما أعلنته بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البيانات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى تنفيذ عدة غارات جوية نفذها سلاح الجو في بيروت، استهدفت السكرتير الشخصي لنعيم قاسم، وأسفرت أيضًا عن مقتل نجل شقيقه، بحسب الرواية الإسرائيلية.

وأضافت أن جيش الاحتلال أعلن كذلك تنفيذ سلسلة غارات على مواقع متعددة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث جرى استهداف نحو 10 مواقع، إلى جانب ضرب مركزين رئيسيين تابعين لحزب الله، قالت إسرائيل إنهما يُستخدمان لنقل المعدات القتالية من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه.

كما شملت الهجمات، وفق البيانات، منصات لإطلاق الصواريخ ومقرات أخرى تابعة لحزب الله، في إطار تصعيد عسكري متواصل.

وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم عزمه توسيع عملياته القتالية في جنوب لبنان، بما يشمل التحرك البري إلى جانب الغارات الجوية.

توم واريك: واشنطن تترك لإسرائيل حرية القرار في الملف اللبناني

من جانبه، قال توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقا، إنّ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن لا يشمل لبنان، موضحًا أن هذا الاتفاق يقتصر على إيران ودول الخليج وإسرائيل، دون أن يمتد إلى الساحة اللبنانية.

وأشار إلى أن التصريحات الأمريكية الرسمية أكدت هذا التوجه، معتبرة أن ما يجري في لبنان ملف منفصل عن التفاهمات الحالية.

وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الإدارة الأمريكية لم توافق على إدراج لبنان ضمن بنود وقف إطلاق النار، ما يعني أن القرار في ما يتعلق بالتصعيد هناك يُترك بالكامل لإسرائيل.

وتابع أن هذا الموقف يعكس توجهًا واضحًا من جانب واشنطن بعدم التدخل المباشر في العمليات العسكرية الجارية في لبنان.

وأشار واريك إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان تُعد حملة إسرائيلية خالصة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تمارس ضغوطًا لوقفها في الوقت الحالي. 
ولفت إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي تترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته تحديد طبيعة التحركات في هذا الملف.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق