أستراليا تشكر مصر على جهود الوساطة فى إتفاق وقف الحرب

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجه أنتونى ألبانيز رئيس وزراء أستراليا الشكر الى الخارجية المصرية على ما قامت به من مجهودات الوساطة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران من أجل التوصل الى وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بالإضافة الى الأدوار التى لعبها وزير الخارجية المصرى الدكتور بدر عبدالعاطى فى التنسيق بين الأطراف الوسيطة وعلى رأسها باكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا، جاء ذلك فى تغريدة له على موقع “ إكس".

وأوضح رئيس الوزراء الأسترالى أن بلاده طالبت منذ البداية بمنع توسع الحرب حيث أن الهجمات الإيرانية على السفن التجارية فى مضيق هرمز وغلقه امام حركة تدفق منتجات الطاقة والنفط صدمت العالم، وتسببت فى إرتفاع كبير لأسعار النفط والغاز جراء إعتداءتها على نشآت البترول ومشتقاته فى أنحاء بلدان الخليج، محذرا من إمتداد الأزمة الإقتصادية العالمية الحالية وتكبد الأطراف الضعيفة من سكان العالم أثار هذه الأزمة على حياتهم.

وأكد ألبانيز إستمرار مساعيه فى العمل مع الشركاء وعلى رأسهم مصر فى تطوير إتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار الى قرارا دوليا يوقف الحرب والصراع العسكرى فى الشرق الأوسط، وطالب كافة الأطراف والدول المتحاربة بإحترام القنون الدولى الإنسانى والحفاظ على حياة البشر.

وتفاعلت العديد من الشخصيات والقيادات العالمية الى رحبت بالإتفاق من بينها كايا كالاس ممثلة الإتحاد الأوروبى للسياسة الخارجية والتى أعربت عن سعادتها بوقف إطلاق النيران والصواريخ وإعادة فتح مضيق هرمز امام الملاحة العالمية وتدفق السلع الغذائية لاتى تحتاجها الشعوب الضعيفة وإفساح المجال لتدخل الدبلوماسية .

كما طالب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بأن يشمل الإتفاق لبنان ووقف الحرب الدائرة خصوصا مع الهجمات العنيفة جدا التى قام الطيران الحربى الإسرائيلى على قصف 100 هدف صباح أمس  وكلها أهداف مدنية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 280 وإصابة مئات الجرحى، وشملت الهجمات الجوية كل أنحاء لبنان بما فيها العاصمة بيروت مع قصف أخر جسر على نهر الليطانى لينفصل شمال لبنان عن جنوبه تمهيدا لأعمال الإبادة العرقية المماثلة لما حدث فى غزة، وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إمتلاء وإكتظاظ كل المستشفيات ومراكز العلاج بالمرضى على مدار يوم أمس الأربعاء.

أما رئيس الوزراء الماليزى أنور إبراهيم فقد رحب بالإتفاق مؤكدا على ضرورة أن يشمل العراق ولبنان واليمن، على أن تتحول العشر نقاط المعبرين عن مطالب إيران الى إتفاق شامل للسلام بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لحماية إقليم الشرق الأوسط وشعوبه. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق