ليلة فنية حافلة ضمن فعاليات المسرح المتنقل بثقافة الفيوم

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهد مركز شباب قرية جرفس التابعة لمركز سنورس بالفيوم، انطلاق أولى فعاليات المسرح المتنقل، المقام تحت إشراف الدكتورة جيهان زكي وزيرالثقافة، وسط حضور جماهيري.

يأتي هذا ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، والتي يتم تنفيذها تحت اشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة أحمد درويش.

تضمنت فعاليات المسرح التي ينظمها فرع ثقافة الفيوم  عرض فني لفرقة الفنون الشعبية بمحافظة الفيوم، تدريب أحمد سيد، والتي قدمت مجموعة من الاستعراضات التراثية المتنوعة، شملت رقصات الصعيدي والتنورة والنوبية، مع عرض أراجوز بعنوان "ستة أنا"، قدمت من خلاله جيهان عبد الله، رسالة تربوية مبسطة للأطفال عن أهمية الاجتهاد والمذاكرة للوصول إلى النجاح. 

هذا بجانب فقرات لاكتشاف المواهب، في الغناء والإلقاء والشعر والرسم، وسط دعم وتشجيع من الجمهور، وورشة لتصميم ميداليات، وأخرى لتلوين بيض "شم النسيم" وصناعة سلال من أعواد السلك القطيفة، إلى جانب ورشة للرسم على الوجوه للأطفال.

من جانبها، رحبت ياسمين ضياء مدير عام ثقافة الفيوم بالحضور، مشيدًة بالتعاون مع إدارة الشباب والرياضة بسنورس ومجلس إدارة المركز، مؤكدًة استمرار فعاليات المسرح المتنقل لمدة ثلاثة أيام، في إطار جهود الهيئة لنشر الوعي الثقافي والفني، والوصول بالخدمات الثقافية إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

جاء الافتتاح بحضور محمد فتحي، رئيس مركز ومدينة سنورس بالفيوم، وأيمن الصفتي عضو مجلس الشيوخ وحمد دكم عضو مجلس النواب، وعلاء شعيب رئيس الوحدة المحلية لقرية جرفس، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية. 

ويُعد المسرح المتنقل أحد أبرز المبادرات الثقافية التي تسهم في دعم الهوية المصرية، واكتشاف المواهب، وتنشيط الحراك الثقافي داخل القرى، بما يعزز من بناء الإنسان وتنمية الوعي المجتمعي.

“خليك صديق للكوكب”.. محاضرة توعوية بثقافة الفيوم لتعزيز الوعي البيئي لدى الطالبات

في سياق اخر نفذ قسم المواهب بفرع ثقافة الفيوم محاضرة توعوية بعنوان “خليك صديق للكوكب وحافظ على الثروة الخضراء”، وذلك بالتعاون مع إحدى المدارس الثانوية للبنات.

قدّم المحاضرة الدكتور عمرو سيد عبد الفتاح هيبه، حيث استهل حديثه بتوضيح مفهوم البيئة بشكل عام، مؤكدًا أهميتها في حياة الإنسان، ودور المساحات الخضراء في تحقيق التوازن البيئي وتحسين جودة الحياة.

وتناول خلال اللقاء أهمية الأشجار والنباتات في تنقية الهواء، وخفض درجات الحرارة، والمساهمة في مواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب دورها في تحسين الصحة النفسية والجسدية، والحفاظ على التنوع البيولوجي.

كما أشار إلى أبرز التحديات التي تواجه المساحات الخضراء، وعلى رأسها التوسع العمراني العشوائي، والتلوث البيئي بمختلف صوره سواء في الهواء أو المياه أو التربة، فضلًا عن ظاهرة قطع الأشجار وإزالة الغابات.

وفي ختام المحاضرة، قدّم عددًا من التوصيات العملية التي تسهم في حماية البيئة، من بينها تقليل استخدام البلاستيك، وترشيد استهلاك المياه والكهرباء، والتوسع في إعادة التدوير وإعادة الاستخدام، إلى جانب نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع، وتشجيع استخدام وسائل نقل صديقة للبيئة.

كما شدد على أهمية الحفاظ على المساحات الخضراء من خلال زراعة الأشجار في المدارس والمنازل، والعناية بالنباتات وعدم إتلافها، والمشاركة في حملات التشجير، والحفاظ على نظافة الحدائق، ودعم المبادرات البيئية، مؤكدًا أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الفرد والمجتمع. 

be687e9254.jpg
ab10f1d3fe.jpg
f801810e56.jpg
c3ea460831.jpg
f138cfa979.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق