التاسعة مساء إغلاق الأسواق فى باكستان.. و«سول» تدعو لترشيد «الاستحمام»

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل دول العالم سياسة ترشيد الطاقة لمواجهة تداعيات الحرب الأمريكية - الصهيوينة المفتوحة على إيران التى تتمسك بغلق مضيق هرمز أمام سفن الأطراف المشاركة والداعمة للهجوم عليها.
أصدرت حكومتا إقليمى خيبر بختونخوا وبلوشستان فى باكستان أوامرهما بإغلاق الأسواق وقاعات الأفراح والمطاعم مبكراً ضمن إجراءات ترشيد استخدام الطاقة.
وقرر رئيس وزراء إقليم خيبر بختونخوا أوامره بإغلاق الأسواق ومراكز التسوق والمنشآت التجارية الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلى.
وحددت الحكومة الباكستانية أوامرها بإغلاق المطاعم والمقاهى بحلول الساعة العاشرة، مع ذلك سوف تستمر خدمات التوصيل إلى المنازل. كما أعلن إقليم بلوشستان فرض إجراءات مماثلة، وأوضح أن الخطة جاءت عقب صدور قرارات بشأن دعم الوقود وترشيد الطاقة.
ووفقاً لقرارات الحكومة بالإقليم، سيتم إغلاق الأسواق والمراكز التجارية بحلول الساعة الثامنة مساء، كما ستغلق قاعات الأفراح ومراكز عقد الفعاليات بحلول الساعة العاشرة.
وأصدرت كوريا الجنوبية عدداً من الإجراءات الطارئة؛ للحد من تأثير ارتفاع أسعار الوقود والطاقة بسبب الصراع الموسع فى الشرق الأوسط، وناشدت وزارة الطاقة مواطنيها ترشيد الاستهلاك، بما فى ذلك تقليل مدة الاستحمام وشحن الهواتف المحمولة خلال ساعات النهار، إضافة إلى تحديد سقف لأسعار الوقود، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1997.
جاء ذلك على خلفية الاضطراب الذى يشهده العالم فى إمدادات الطاقة، ما انعكس سلباً على العديد من الدول، ومنها كوريا الجنوبية، التى تعتمد على نفط الشرق الأوسط لتأمين نحو 70% من وارداتها.
وتعتزم سيول إرسال 5 سفن ترفع علم كوريا الجنوبية إلى ميناء «ينبع» على البحر الأحمر، فى مسار بديل لتأمين إمدادات النفط تتجنب من خلاله مضيق هرمز بحسب ما أعلن النائب فى الحزب الحاكم «آن دوجول».
وقال «آن دوجول» للصحفيين بعد اجتماع مع السلطات المعنية، بما فيها وزارة الطاقة: «ثمة حاجة إلى إرسال سفن ترفع العلم الكورى عبر طرق بديلة لتأمين إمدادات النفط الخام باستخدام مسارات تصدير تتجنب المضيق».
وأضاف: «نعمل على إرسال 5 سفن ترفع العلم الكورى الجنوبى إلى ميناء ينبع فى المملكة العربية السعودية، فى منطقة البحر الأحمر». وأشار إلى أن مبعوثين خاصين سيزورون كذلك المملكة وسلطنة عمان والجزائر؛ لبحث تأمين إمدادات إضافية من النفط الخام.
كما تعتزم الحكومة التايلاندية الجديدة أن تعطى أولوية للتعامل مع التحديات الاقتصادية الناجمة عن حرب إيران، بغرض مساعدة ملايين الأشخاص على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة،.
وأكد بيان رسمى لحكومة «أنوتين تشارنفيراكول» - الذى حقق حزبه المحافظ «بومجايتاى» فوزاً ساحقاً فى الانتخابات خلال فبراير الماضى - سيعمل على زيادة الإنفاق الحكومى وتسريع خطط ميزانية السنة المالية المقبلة، عندما يتولى السلطة كاملة فى وقت لاحق من الأسبوع الحالى. وسيبدأ «أنوتين» ولايته الثانية تحت ضغط متزايد لمساعدة تايلاند، المستوردة الصافية للنفط، على تجاوز تداعيات الصراع القائم فى الشرق الأوسط.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق